رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤- You-
طلبت من ريتشارد أنه من المستحسن إنزال الطائرة وقلت له: إننا سنقوم باستدارة السفينة، وسوف يعوق الصارى القريب من المؤخرة الطائرة، وتستطيع إطلاقها فيما بعد لالتقاط ما تريد من الصور»
وذهب ريتشارد لملاحظة الطائرة، ولم أعد أفكر فى الأمر وبدأنا فى عملية استدارة صحار، وفى منتصف محاولتنا رنوت ببصرى وشاهدت الطائرة الورقية لاتزال طائرة في الجو، ولدهشتي وجدت ريتشارد بدلا من جذب الطائرة قريبا من صحار فإنه تركها تطير وارتفعت حوالى 20 قدما على الجانب المحجوب عن الرياح حيث أنها لابد أن تتشابك مع الشراع. وأدرك ريتشارد خطأه في لحظة، وبصرخة مختنقة أخذ يجرى محاولا فك الخيط قبل أن يطيح به الصارى وحاول ربط الخيط بعقدة ولكنه لم يستجب له في عناد، فنزع قفازه وقذف به إلى ظهر السفينة واستمر فى ربط العقدة. وبدأ الصارى يدور فوق السفينة. ولكى يتخلص ريتشارد من المأزق رأى أن يقطع الخيط، وأخذ يتحسس بارتباك المطواة المثبتة في حزامه وقطع حبل الطائرة، ولكنه أخطأ إذ ظن أنه قطع بين العقدة والطائرة والواقع أنه قطع حبل الطائرة. وهكذا وجدت الطائرة نفسها دون رباط فجذبت الخيط هاربة إلى الحرية، وسقط باقى الحبل على ظهر السفينة.
وكانت صحار تسير باتجاه الرياح مباشرة لذلك فإن الخيط الذي يربط الطائرة انزلق على ظهر السفينة بسرعة أكبر قليلا من سرعة ريتشارد الذى تعثر وهو يجرى باذلا كل جهده للامساك بالخيط الذي كان يتراقص في الهواء بعيدا عن قبضة ريتشارد وزلت قدماه وقام سريعا ولم يستطع الامساك به وسرعان ما اختفى، ولدهشة الجميع