رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

YOO -

م

فوق المغسلة ناقلا الحبل من يد إلى يد ومحاولا التمسك به وألا يفلت بين أصابعه، وإنزلق مئزره وقارب الإنزلاق تماما. وكان البحار

يشاهدون مايدور في مرح.

وأخذ الخيط ينسحب والطائرة تبتعد عن ريتشارد الذي است

نسي

في حالة الاهتزاز وكأنه يؤدى الرقص أو كأنه أحد العرائس المتحركة. وأفلت الخيط من بين يديه إذ أنه أن يثبت نهايتها وهكذا انطلقت الطائرة الورقية الصفراء اللون فوق رؤوسنا دون عائق في اتجاه سومطرة بينما كان ريتشارد يحملق في أسى

ولكن ريتشارد لم يستسلم للفشل إذ كان لديه طائرة ورقية أخرى، وهبط لاحضارها، وفى هذه المحاولة الثانية ظهر ومعه زوج من القفازات الجلدية خصيصا لحماية يديه من تأثير الخيط ولا شك أنه كان قد أحضر بضعة قفازات معه، ولكنه لم يستعمل واحدا منها في المحاولة الأولى. والآن وقد ارتدى القفاز فإنه بدا أشبه ما يكون بالأرنب الأبيض فى قصة أليس في بلاد العجائب

وأطلق طائرته الثانية ونجح فى هذه المحاولة، وارتفعت الطائرة

عاليا فى ثبات واستقرار وحلقت فوق السفينة. وبنظرة استحسان عميقة ذهب ريتشارد لتثبيت آلة التصوير في ضبط الطائرة. وكان تثبيت الآلة أمرا بالغ الصعوبة. وقد وضعها في البداية في كيس من النايلون، ثم دس الكيس فى صندوق خفيف من الخشب أشبه بالمهد الصغير، وثبت بالون هوائيا بالمهد على أساس أن يكون هذا المهد كأنه صدار النجاة إذا ما سقط هذا التجمع بأسره في الماء. واستغرقت هذه الاستعدادات نصف ساعة أو عندما أصبح كل شيء معدا للتصوير حان الوقت كذلك لكى تستدير السفينة بحيث يبتعد مقدمتها عن

الرياح.