رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٧٥

-267

وتضيء

الساعة الواحدة بعد منتصف اليوم التالى شاهدنا الأنوار تتلألأ السماء وهي تحدث توهجا هائلا. كانت هي أضواء سنغافورة. وشاهد أول انبثاق للفجر سفينتنا وهى تبحر، وقد امتلأت أشرعتها بالهواء في مجرى المضيق، وكانت العقبة الوحيدة أننا كنا نسير على عكس تدفق السفن

وحاولت متلهفا مناداة مرشد سنغافورة بوساطة الراديو وأحذره بأن قباطنة السفن الضخمة ليس لهم أن يفزعوا إذا شاهدوا سفينة شراعية عربية مندفعة نحوهم بتأثير المد. ولكن لم يكن هناك أية أسباب للقلق، فإن سنغافورة كانت في انتظار صحار. وأن أكبر

موانى العالم بما يزخر به من حركة السفن كل يوم قد سمع عن سفينة

سلطنة عمان

أبجرت من وأقبل زورق من زوارق الشرطة مسرعا وتبعه زورق آخر يحمل مسئولى الميناء. وتقدم شخص أنيق يحمل سمات مشتركة صينية وسنغافورية يرتدى زيا أبيض زاهيا، وارتقى سلم السفينة ومعه جهاز الارسال والاستقبال (المذياع الصدرى) وخريطة كبيرة للميناء. وقال وهو يصافحنى إنه مرشد السفينة وأضاف إنني لا أعرف كيفية إرشاد هذه السفينة فهى تجربة جديدة أن ارتقى ظهر سفينة شراعية. وأرجو أن ترشدوني إلى ما يجب عمله، ولا يساوركم القلق بأنكم اتبعتم الطريق المخالف وأنتم فى قناة المضيق. إننا نظن أن التعليمات لا تنطبق

عليكم

وهكذا تحت إشراف وأوامر كبير المرشدين مستخدما جهاز الارسال والاستقبال فإن صحار أبحرت فى عظمة بين مجموعة ضخمة من السفن المتجمعة في سنغافوره، ومرت بين صفوف من السفن