رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤266 -
زورقانا
الزوارق الأخرى التي تجمعت حول السوق. وقد قوبل مع بحارة صحار بالبشر والترحاب. وأخذ أحد أصحاب القوارب سلسلة وجذب القاربين. ووصل البحارة إلى الشاطئ وكأنهم كانوا من مرتادي السوق منذ بداية حياتهم. وفى خلال نصف ساعة فحسب
ظهر تيم ريدمان الصراف خلف كومة مكدسة من الأناناس وعش
الغراب والخضروات المجففة ودجاجتين لم تذبحا بعد تقفان على السلع
المشتراة
ودعا مدير البنك المحلى ستة من البحارة لتناول غذاء صينيا مع عائلته. وقد ذهل المدير عندما التهم بحارة صحار مأدبة معدة لعشرين شخصا. وزادت دهشة المدير عندما علم أن ثلاثة البحارة قد من تناولوا طعام العشاء قبل حضورهم
المأدبة
وعدنا إلى السفينة ورفعنا المرساة على أن نبحر في المضيق بعد ظهر اليوم التالى. وكان الجميع في أفضل حالاتهم ماعدا الدجاجتين اللتين كانتا تتأملان بأسى وهما واقفتين على ظهر السفينة، وربما كانتا
على علم سابق بما سيفعله ابراهيم بهما
وكان الجو ملائما تماما ووجدت صحار رياحا مواتية، وأين؟ في منطقة كنا نعدها أكثر المناطق ازدحاما بالصعاب. وكانت الرياح معنا وهى تهب من جهة اليابس فدفعنا إلى التقدم فى طريقنا. وكانت كل الدلائل تدل على أن المضيق يضيق من حولنا، وكان المد سريعا وقويا في الأجزاء الضحلة، وأن الطريقين اللذين تستخدمهما البواخر كانا مزدحمين ويزداد الازدحام كلما تقدمنا.
و قدرت أن صحار ستقطع المسافة ما بين ملقا وسنغافورة في ثلاثة أيام، ولكنها تمكنت من قطعها فى نصف هذا التقدير الزمني ففى