رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٩٥

- 287 -

الزورق كان بعيدا عن أن يكون زورقا للصيد. وباستخدام المنظار

المكبر شاهدنا بعض الرجال في الزورق

وتذكرت التحذيرات المروعة التي تلقيناها من قبل فقد حذرونا من وجود جماعة من القراصنة تمارس نشاطها على بعد 50 ميلا من سنغافورة وتهاجم العديد من السفن والناقلات التي تضطر إلى الابحار ببطء حتى تعبر الأجزاء المائية الضيقة. ويستخدم القراصنة زوارق سريعة ويتسلقون سطح السفن وينهبون مامع بحارتها. وقدر عدد القراصنة في الشمال بما يقرب من 15 ألف في بحر الصين الجنوبي، كانوا يحترفون صيد السمك ثم تحولوا إلى النهب وقتل اللاجئين الفيتناميين الذين اطلق عليهم «أهالى القارب». ويهاجم القراصنة الآن هؤلاء اللاجئين فى قواربهم والسفن الصغيرة التي تؤخذ على

غرة.

وإذ كنا في سفينة لاتسير بالآلات فقد أصبحنا تحت رحمة هؤلاء المهاجمين الذين يستخدمون القوارب الآلية، وكانت صحار غنيمة واضحة: فطلبت من بيتر دوبس أن يعد العدة للدفاع عن

صحار

وكان معنا ثلاثة مسدسات وبعض البنادق وما يلزم من ذخيرة مع صندوقين من زجاجات الغاز المسيل للدموع وكان الأمل يراودنى أننا لن نحتاج إلى هذه الأسلحة ولكن تحسبا لما قد يحدث، وقد مارسنا التدريب على هذه الأسلحة منذ اقلاعنا من مسقط وتلبية لتعليمات بيتر الدقيقة كنا ننظف البنادق ونضع بها بعض الزيت ثم نمارس التدريب على إصابة أهداف مثل صناديق البرتقال والزجاجات الفارغة وبعض الأهداف التي نصادفها.