رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٠١- 293 -
الفصل الثالث عاشر
الصين
في تمام الساعة الثامنة من صباح يوم 28 يونيو لمحنا الأراضى الصينية، وظهرت أمامنا تماما قمة رمادية واضحة محددة، وهتف بعضنا، وانطلق العمانيون فى ثرثرة مثيرة. وظهر عيد مندفعا نحوى ليربت على ظهرى. كان كل فرد واقفا يحملق إلى الأمام لإلقاء نظرة خاطفة على البلاد
وقال خميس الشرطي «أعتقد أننى رأيت شيئا في السابعة صباحا. ولكن لم يصدقنى أحد». وكانت عينا خميس أكثر العيون حدة على ظهر صحار، لذلك ربما كان كلامه صحيحا، ولا ريب في أن الجائزة المخصصة لأول شخص يرى الصين كانت من نصيب هذا العريف الشرطي من مدينة صور
والآن لم يبق لدينا شك فى وجود اليابسة أمامنا. ولمحنا سلسلة من الجبال المخروطية الشكل على مدى الأفق، هي الأراضي الصينية دون نزاع، الهدف الذى ظللنا سبعة شهور نسعى للوصول إليه منذ مسقط. وانطلق العمانيون يرددون نشيد النصر وأصواتهم
انطلاقنا
من
تعلو وتنخفض. وقد انتاب طاقم السفينة بأسره شعور مثير وكأن
الكهرباء قد مستهم.
لقد نجحنا في مهمتنا وأوصلنا صحار إلى