رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢الصين. وارتفعت الخبطات على الدفوف؟. وغمر الجميع شعور بالابتهاج ظهر على شفاههم بينما الأيدى تصفق والأرجل تضرب الأرض
في رقصة النصر المدوية.
ولا ريب في حدوث خيبة أمل في بعض عمليات الوصول إلى اليابسة بعد عناء شديد لرحلات طويلة. ولكن وصول صحار إلى شاطئ الصين كان انجازا ساحرا، إنه حصيلة امتزاج ضخامة العمل وغزارة الانتاج بالتطلع إلى زيارة بلاد قطعنا 6000 ميلا للوصول
إليها.
وأخذت أسائل نفسى كم عدد الأساطيل التي شاهدت هذه القمم الرمادية في الفجر وهى تشق طريقها تدفعها الرياح الموسمية، تبحث في الأفق البعيد عن لمحة للصين وهي متعطشة؟.
وكان التجار الصينيون على امتداد القرون المنصرفة يعودون من جنوب شرق آسيا، وسفن التجار الهنود، وأساطيل البرتغاليين من العمائر البحرية، وسفن الشاى الشراعية السريعة، وسفن أساطيل الشركة الهولندية، وسفن شركة الهند الشرقية لكل هؤلاء كان جبل تايوان شان» المنارة المرتفعة فوق نهر بيرل Pearl River المدخل الجنوبي للصين. وعلى هذا النهر يقع المركز الجنوبى التجارى الضخم كانتون. وربما كان لدى مؤلف المغامرة السابعة من مغامرات السندباد فكرة غامضة عن الصين، وهى أقصى ما وصل إليه من معلومات، إذ أنه سجل ذلك فى المغامرة السابعة بعد أن تحطمت سفينته في أكثر البحار خطورة، ووجد السندباد أناسا غرباء الشكل إلى درجة لا يمكن تصديقها، فهم يتحولون إلى أشكال طيور يوما في الشهر