رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧- 299 -
-
العشاء. ثم أنزلنا الشراع الرئيسى للمرة الأخيرة وقد اتخذ مظهر شخص مسافر وصل إلى بغيته منهوك القوى وجلس ليستريح على مقعد
ذى حديد بعد رحلة شاقة
وعندما خفت آخر ضوء من النهار، وصل زورق سيد آخر إلى الميناء، ويبدو أن هذا المكان كان مفضلا للرسو ليلا. وأضأنا مصباحين وثبتنا أحدهما على الدفة، والآخر على العمود البارز في
مقدمة صحار
أن
ولم يبد الصيادون أدنى اهتمام نحونا، بل لم يحاولوا النظر إلينا أو يبدو إشارة أو أن يكون لديهم رد فعل لهذا المنظر الغريب غير
المألوف لسفينة شراعية ألقت مرساتها في هذا الكهف
استقرت صحار فى موقعها بهدوء دون أى جلبة، واتخذت وضعها المناسب والملائم للرياح. وهكذا أصبحت صحار سالمة كالطير الذي استقر على غصن شجرة بعد هجرة بعيدة وطويلة
وتساقط المطر بغزارة على فترات منذ الفجر، واغتسل ظهر صحار بمياه الأمطار. وكان البحارة الذين بدأوا فترة استرخاء بعد عبور آخر المراحل، استيقظوا متأخرين، وعند الظهيرة رفعنا المرساة وانطلقنا بحثا عن أى اتصال رسمى صينى، وكان مصب النهر خاليا من الحياة وكان الجو غير طبيعي
وظهرت الجزر الصغيرة أقرب شبها إلى رسم من الرسوم الصينية، والصور الظلية واضحة تماما والآجام المتفرقة ظاهرة في وضوح وخلفها الأفق الرمادي اللون. وكنا نبدو وكأننا نمر فوق
صفحات كتاب مصور عن الصين