رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦- 298 -
ومن الخريطة الأولى وقع اختيارى على مرساة في مصب النهر حيث نقضى الليلة. وكان الموقع محميا من الرياح الجنوبية بوجود جزيرة سان شياوشان. وأخذت أسائل نفس كم من الوقت قد انقضى منذ وصول آخر سفينة شراعية عربية إلى هذه الانحاء. منذ 400 عام؟ أو أكثر
وما كان مؤكدا، على أية حال، أن صحار دخلت إلى النهر الكبير كما كان العرب يطلقون على «نهر بيرل» (أو نهر اللآلئ)، وأن السفينة تحيى الصلة الوثيقة بين الصين وعمان والتي تعود على الأقل إلى ألف عام، وعندما أخذت صحار تتقدم بالرغم من تيار المد على جانب الجزيرة الصخرى، كان ذلك الأمر يبدو كأنه لحظة رمزية للسفينة وبحارتها. وداخلنى الأمل فى أن وصولنا غير المعلن عنه قد يكون موضع فخر للقباطنة العرب الأولين الذين نجحوا في الوصول إلى
الصين
ودخلنا المرفاً الصغير مستخدمين الساري، وهو عمل بطولى لم نكن نحلم بتنفيذه ونحن بحارة عديمي الخبرة عندما تركنا مسقط. مع صالح وهو واقف يدير الدفة كانت صحار تتقدم وتشق
والآن طريقها إلى الميناء الصغير ويحيط بها جبال متوسطة الارتفاع. وكان قارب صيد صيني صغير قد ألقى مرساته، ولم يكن هناك أى شخص
في ذلك الزورق
وأخذ بحارة صحار يهيئون المرساة ورسونا على مقربة من القارب مستخدمين المرساة الرئيسية التي غاصت في الطين الصيني
وأخذ البحارة العمانيون فترة عشر دقائق يؤدون فيها صلاة