رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

- 306 -

محرك آلى أو خريطة من ميناء إلى آخر وهم ينطلقون بسرعة في أجزاء النهر معتمدين على المد حاملين السلع الصينية التقليدية. ويتراوح عدد البحارة بين 8 أو 10 أفراد من بينهم اثنان من الصبية يتدربون على ذلك العمل لمدة سنة. وإذا كانت الرياح مواتية فانهم يبحرون بسرعة خمس عقد، ولكن إذا هبت الرياح بشدة فقد تصل السرعة إلى 7 عقد وبذلك يتعرضون لخطر الغرق، لذا فإنهم يحاولون البحث عن

مكان آمن يحميهم.

وكانت سفينتهم جيدة الصيانة. وبما أن دعاماتها مصنوعة من خشب أشجار الكافور، لذا كانت ذات رائحة عبقة لطيفة. وكانت على طرف النقيض مع رائحة صحار ذات الغاز الآسن. وقد أطلق على السفينة الصينية هو يلا 108 Huilani وتمتلكها جماعة الانتاج في كوميون هو شوى Huishui Water Transport Commune لنقل المياه، ولا يزال هناك الكثير من التقاليد مما يمكن التحدث عنه خاص بهذه السفينة. فقد عملت لها عملية جلفطة بمزيج من زيت التانج والجير وعيدان نبات الأرز، وهى بدون محرك ولكنها تعتمد على مراوحها الضخمة بأشرعة مصبوغة باللون الأحمر، وقد استخدمت المسامير في تثبيت ألواحها حافة بحافة. بالطريقة الصينية التقليدية. ويتولى زمام العمل على السفينة الابن عن أبيه، إذ يحل الابن محل الأب عندما يعتزل العمل. وعندما حاولت التعرف على كيفية ادارة السفينة، وعما إذا كان البحارة قد وصلوا إلى قرارات كوميونية في قيادتها وكانت النتيجة العملية والواقعية بالنفى «إن القبطان أو الضابط الأول هو السلطة».

وطوال مدة زيارتنا كان الصينيون أصحاب الضيافة مبهورين بشكل جلي ببعثة صحار، إذ كان حدثا جديدا بالنسبة لهم، فقد قطعنا 6000 ميلا فى مركب بدون محرك لزيارة دولتهم وقد أظهر