رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

أصحاب الضيافة قدرا من التقدير البالغ لهذه الرحلة، وقد ظهر عليهم تفهم المجهود اللازم لاتمام الرحلة، وأن بحارة صحار قد شقوا طريقهم إلى الصين بقوة سواعدهم مع الصبر واستخدام العمل المضمون بين أيديهم. وهذه الصفات هى موضع تقدير الصينيين، وأن نجاح الرحلة يعود في غالبيته إلى وجود عملى جماعى أو عمل الفريق. وربما يبدو المظهر التاريخي الذي جلبته صحار معها على شيء من الصعوبة حتى يدركه أصحاب الضيافة الصينيون، فإنهم كانوا فخورين ببرامج التحديث الصينية، وأن من الأمور المحيرة أن يكون بمناك زوار يجددون عن فصد رحلة تجارية مر عليها 1000 (ألف) عام. ويستطيع المرء أن يكشف بسهولة نماذج الحياة الصينية الدائمة. ففى زمن السندباد البحرى كانت كانتون هي المخرج الرئيسي لتجارة الصين، وأن الآلاف من رجال الأعمال الذين كانوا يردون إلى السوق التجارى لكانتون هم المراد فى الحديث من العرب والهنود والفرس الذين كانوا يردون من قبل من 1000 عام، وأنه في الكوميونات حول كانتون لا يزال هناك ملايين وملايين من دودة القز تعيش على أوراق شجر التوت، ولا تزال تغزل الحرير الذي كان يصدر في العصور الوسطى. والآن يشترى بحارة صحار قطعا من الحرير اللامع

يحملونها إلى بلادهم، إلى زوجاتهم وعائلاتهم في سلطنة عمان

•

وعند زيارتنا لمصانع الأدوات الصينية وجدنا أن خطوط الانتاج ترسم أشجار النخيل المصغرة على أكواب القهوة التي تصدر إلى الأسواق العربية، ويوما ماستضيف قطع محطمة هذه الأكواب طبقة أخرى فوق الطبقات التي حدثت فى العصور الوسطى من الانتاج الصينى والتي يكشف عنها الأثريون في بلاد العالم العربى

من

وفى جامعة كانتون تشاورت مع المؤرخين الصينين برقة شديدة