رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣١٩

- 311 -

بها والتعاون بقصد الإبحار في البحار السبعة كما كتب الجغرافيون العرب، وعن حفل الاستقبال المؤثر الذى احتفى بنا.

وأثناء إلقائى خطابي تذکرت بعض اللحظات الرائعة والأشخاص الذين أسهموا في المشروع، والفيلة التي ساعدت في توصيل الأخشاب من غابات الهند، وبنائى السفن الذين عملوا تحت اللافحة، عن إصلاح السفينة في بيبور، عن الملل الطويل في منطقة الأوقيانوس الهادئة، عن اقترابنا من الاصطدام بالأرض في المناطق الرملية الجنوبية فى مضيق ملقا، عن هجوم العواصف الرعدية في بحر الصين الجنوبي

حرارة صور

•

وعلمت أن صحار ستعود عن طريق النهر إلى هونج كونج، ثم تعاد إلى مسقط حيث تصبح تذكارا للتاريخ العماني في الاشتغال بالبحر. انها حققت تماما الغرض الذي بنيت من أجله

وكان بحارة صحار يقفون أمامى، وشعرت بالأسى والأسف عندما تبين لي أن هذه قد تكون آخر فرصة نتجمع فيها سويا كفريق عمل. لقد قمنا بالأعمال التي كان علينا القيام بها. وقد تتبعنا الأصول التي أخذت عنها قصص السندباد في منطقة يبلغ طولها ربع الطريق حول العالم فى الهند وسيريلانكا وسومطرة وأخيرا الصين. إن مغامرتنا الكبرى قد انتهت، وعما قريب سوف ينصرف كل إلى بيته

وفي مقدمة الاحتفال وقف العمانيون بعماماتهم الملونة الفاخرة. والدشداشة اللامعة. كيف استطاعوا الاحتفاظ بأطقم ملابسهم بمثل هذه النظافة، وهم يهبطون إلى الشاطيء بملابس مرتبة (مكواة (جيدا، هذا ما لم أستطع تفهمه