رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

--

كانا في مستوى واحد، فقد شاهدت نظرة الألم على وجه كبير الضباط الصينين، وكانت نظرة كافية لأن أفهم أن الضيف هو الذى

يبدأ

وتقدم عيد وهو يرتدى أفضل دشداشة وعلى استعداد فأسرع برفع العلم ورد الزورق، وحيا البحارة الصينيين بينما كانت سفينتهم تصدر صفيرا للتحية، وردت صحار بصوت جرس نحاس جاد. ثم انطلقنا في النهر لمقابلة لجنة الاستقبال

•

وكان المنظر مؤثرا، فقد نظف الرصيف الرئيسي وأرسلت شاحنة كبيرة إلى داخل النهر، وعلى جانب من الرصيف اصطف تلاميذ المدارس يلوحون بالريش المصبوغ باللون الأحمر أو اللون الأخضر على نغمات الفرقة الموسيقية الصينية. وعندما اقتربت صحار كان الصوت مدويا يكاد يصيب المرء بالصمم، فالفرقة الموسيقية تعزف والمفرقعات تتفجر والتلاميذ يغنون

ونزلنا إلى البر لنتقبل تحية سمو السيد فيصل والصينيين الرسميين ثم توجهنا إلى مكان تلاميذ المدارس ويسبقنا الأسود الصينية تؤدى

بعض الرقصات

وعلى المنصة انهمرت كلمات الترحيب والشكر والإشارات إلى إعادة ترسيخ علاقات الصداقة الطويلة المدى بين عمان والصين

وأخيرا جاء دورى لكي أتحدث نيابة عن صحار وبحارتها فتحدثت عن المساعدات الرائعة التى تفوق الوصف، والتي أعطيت لنا بكرم زائد لكي نحقق رحلة السندباد إلى جانب الرعاية التي حظينا