رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٤٧

- EV-

ثم راودنى الأمل فأرسلت عليا إلى الجزر للبحث عن صناع آخرين

وعاد ومعه قائمة بأسماء حوالى عشرين من صناع الحبال ذوى الخبرة في

تصنيع

ذلك الطراز من السفن والذين أعطوه وعدا بالحضور لمقابلتي

ولكن عشرة أفراد فقط هم الذين حضروا إلى كلكتا، وظهر أن اثنين

(

الأفراد،

من بينهم كانوا مهتمين بالوصول إلى الهند فقط، وبدأت أحس أننى أشبه بضابط في القرن الثامن عشر يحاول تجنيد عدد من ومعى على كرقيب يحاول المعاونة فى الحصول على هؤلاء المجندين بالتملق وبالملاطفة حتى يقبلوا الانضمام إلى الكتيبة، وعقدت العديد من الاجتماعات الشاقة مع هؤلاء الأفراد القادمين من الجزر لمحاولة افهامهم

حقيقة المشروع، وكان مفهومهم عن الذهاب إلى بلاد غريبة شيئا جديدا بالنسبة لهم، واستغرق الأمر بضع ساعات لافهامهم أنهم لن يصبحوا أرقاء، وعرضت عليهم جزءا من الراتب مقدما لتشجيعهم مع الوعد بأنهم سيتلقون طعامهم ويجدون المسكن ويتعرضون للاشراف الطبى وانهم لن يتكلفوا ثمن تذاكر السفر، وفى مقابل ذلك سيقومون بتصنيع سفينة أكبر مما شاهدوه من قبل، وأخذت ألاطفهم وانتظرت، ثم كررت الملاطفة مرات، ذلك أنه بدون هؤلاء الأشخاص الحذرين لن نستطيع تصنيع سفينة طبق الأصل للسفن

العمانية الأولى، وكنت أتطلع إليهم وأنا أفكر في مدى تفاؤلى

وكان من بين الأفراد كهل لم أعرف ما إذا كان سيتم رحلة الذهاب إلى عمان أم لا، وشخص آخر كان قد فقد إحدى عينيه، وثالث يبدو ساذجا على وجهه ابتسامة دائمة تدل على البلاهة، ووضع كونهكويا حدا للأمر إذ اقترح أن يقوم أخوه عبد الله، وهو لا يقل عن أخيه مرحا وانتهازا للفرص، بقيادة الفريق إلى عمان لمساعدتى،