رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٩- 89 -
ويتطلع إلى الحصول على التأمين عليها، وإما أن يكون شخصا مقتنعا تمام الاقتناع أنه سيقوم بخدمة من الدرجة الأولى، والخدعة التقليدية البارعة، كما أخبرنى البعض، هى أن الأخشاب سوف تحمل على السفينة التي تبحر بها عدة أميال بعيدا عن الشاطيء ثم يقذف بها في الماء وتسحب إلى الشاطئ بواسطة بعض الشركاء في الجريمة في مراكب صغيرة وتباع دون أن يتعقبها أحد، وترحل السفينة حتى تصل إلى وجهتها المقصودة ومعها قصة الكارثة التي تتمثل في العاصفة الهوجاء التي صادفتها مما هدد السفينة بالغرق ولم يكن هناك مفر من طرح الحمولة لانقاذ السفينة، وقمت ببعض الاستفسارات، وكانت هذه القصة أمرا حقيقيا
كان من المحال الوثوق من قيام أية سفينة هندية بحمل شحنة الأخشاب والأدوات.
وأخذت أبحث هنا وهناك على طول الساحل عدة أسابيع وأخيرا وجدت قبطان إحدى السفن وكانت تبدو عليه علامات الغرور في وضوح إلى حد أنه كان يجلس وقد وضع ساقا فوق أخرى في مكتبه فوق مخزن التوابل، وقد غرق الحمالون في عرقهم من تأثير عملهم الشاق، وقد أعلن عن استعداده لتجهيز سفينته وتوصيل الشحنة، شريطة أن يتناول أجر الشحن كاملا ومقدما، ولم يكن أمامى سوى المساومة فى الأجر ومشاهدة السفينة، وكانت تبدو وكأنها ستنهار
بمجرد قيامها بتلك الرحلة
آخر
•
وكان الأمر مجازفة مرعبة، ولكن أين المفر، لم يكن هناك سبيل، وقد وضعت شرطا واحدا في العقد، أن يصاحب السفينة أحد
(م 4 - رحلة السندباد)