رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٦- 76 -
وصل توم مع صديقة له فى الوقت المحدد، وكما حدث لآل باترسون فإنه صمد لخداع ذوى القمصان الخضراء، فذات يوم وصلت برقية إلى أحد رجال الآجاتى وبعد دقائق قليلة جاء أحد نجارى مالابار يسأل توم عن معنى كلمة ميت بالانجليزية
فأجاب توم بسرعة ميت يعني ميت. وبعد وهلة تساءل «لماذا تريد أن تعرف؟» وكانت الاجابة إن كاسميكويا وقد تلقى برقية من بلدته أو من منزله تقول أن أحد أعضاء أسرته مات). وذهب توم حزينا يبحث عن كاسميكويا ووجده فاقد الوعى تقريبا وقد أحاط به زملاؤه من الجزر بوجوه حزينة، وعرضوا على توم البرقية المشئومة وكانت تحمل كلمات «احضر إلى الوطن، ابنتك جميلة ماتت». وأحضر توم كاسميكويا بعطف إلى المنزل وطلب من الطاهى أن يعطيه بضعة أكواب الشاى ثم جاءنى مسرعا وعليه مظاهر الاكتئاب وقال «إبنة من كاسميكويا توفيت وقد تسلم برقية الآن، والرجال مضطربون جدا وقد أعطيته راحة بعد الظهر»
وسرعان ما قفزت شكوكى إلى السطح. فإنني كنت أعرف
أننا
حقيقة ذوى القمصان الخضراء، ونظرت إلى التقويم ووجدت فعلا في يوم تسلم المرتبات، كذلك لاحظت أن الأحوال ملائمة لإحدى الحيل والخداع وأن كاسميكويا كان قد اتفق على الاستمرار في العمل في السفينة حتى نزولها إلى الماء، فإذا ظهر كذبه وخداعه لنا بأن يتركنا مبكرا فإن رفقاءه من صناع الحبال سيتبعونه ولن نستكمل بناء السفينة إلى الأبد. وأعطانى توم البرقية قائلا «هذه هي البرقية).
فقرأتها، وكانت البرقية حقا مرسلة من أجاتى، وأرسلت في طلب كسميكويا الذي حضر لمقابلتي يجر قدميه ناظرا بعصبية واضحة