رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٨٥

1401

الفصل الرابع

بحارة عمان

بأمر من صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم أطلق على السفينة اسم «صحار»، وكان ذلك إجلالا وتشريفا لميناء صحار التجارى القديم الواقع على ساحل الباطنه والتي كانت يوما ما أكثر مدن عمان ازدهارا، وهى المحط النهائية للسفن القادمة بعد إنهاء رحلاتها إلى الشرق الأقصى.

وكان هناك فريق من علماء الآثار الفرنسيين ينقبون على القلعة الضخمة في صحار والتى كانت فى فتره ما تسيطر على المكلا (موضع قرب الشاطئ تستطيع السفن الرسو فيه، وحيث تلقى السفن الأجنبية مراسيها. ومن بين الكشوف الأثرية عثر رجال الآثار على بقايا مدفونة من البورسلين الصينى من العصور الوسطى كان قد وصل عبر الطريق الطويل من الصين وربما على سفن عمانية

والآن وبمحض الصدفة غير العادية، كنت، أستعد للابحار في الاتجاه

من و

ذات

المضاد لاقتفاء نفس الطريق التجارى القديم وعلى سفينة الطراز. ولكنني في هذه المرة كنت أستعين ببحارة من عمان

الحديثة

وقد تبين لى أن «صحار فى حاجة إلى طاقم يتكون من عشرين بحارا، يمثل ثمانية منهم قلب الفريق على أن يكونوا بحارة عمانيين وأنهم سيقودون السفينة بالأسلوب القديم التقليدى. وكان أمرا ضروريا اختيار بحارة ممتازين ذوى خبرة في قيادة السفن، إذ سيقع عليهم عبء