رحلة السندباد (تيم سڤرن) تيم سيفيرين

رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩٠

-9.

سألته

ذلك لأنه

لعمله، إذ كان جمعه بحارا طول عمره، ولا يتقن أي عمل آخر. وعندما عن أسباب اشتغاله بالبحر أجاب أنه لم يكن هناك أي خيار، منحدر من أسرة من إحدى قرى الشاطئ وأن الفرصة الوحيدة السانحة له هي العمل على ظهر إحدى السفن. وبدون ذلك لن يستطيع إدخار مال كاف لزواجه، لذا فإنه عمل على أمل أنه في نهاية إحدى الرحلات الناجحة فإن القبطان سيعطيه مرتبه، وقال إنه لم يكن

هناك أى عقد مكتوب وليس هناك مرتب رسمى ولا شروط للعمل إن الإنسان يضع ثقته كلها في الله ويبحر

ينصح

6

وكان جمعه كنزا، فهو يختزن معلومات وفيرة عن طرق الابحار التقليدية لسفينة عربية. ولم يكن يبدى أى رأى مالم يوجه إليه التساؤل، ولكنه كان يدلى بنصائح تدل على خبرته الوفيرة. وكان بكيفية إعداد السفينة صحار والإبحار بها. وقد علمت أنه يعرف تمام المعرفة كل ما يتطلبه الحال فى حالة حدوث أزمة على ظهر السفينة وأى نوع من الحبال يستخدم وكيفية إدارة السفينة، وقد أمضى فى البحر مدة طويلة إلى حد أنه لا يستطيع تتبع الرحلات التي قام بها. فقد قام بست رحلات إلى ساحل افريقيا الشرقى. وكثير من الرحلات إلى الهند ورحلات لا تعد فى الخليج العربي. بل إنه لا يعرف مجرد عمره الحقيقى إذ أنه ولد فى عهد لم يكن فيه تسجيل للمواليد في عمان وقال إن عمره يتراوح بين الأربعين والخمسين عاما، ولكن من الواضح أنه كان أكبر من ذلك بحوالى عشر سنوات. وعلى الرغم من سنوات عمره كان نشاطه يضارع نشاط شاب في الخامسة والعشرين من عمره وكان لديه إحساس بالنزوع إلى الازعاج ويبدو ذلك في نكاته في السفينة

وكان دافع جمعه إلى الاشتراك فى الرحلة نابعا من قضائه سنوات عمره كلها كبحار. وقال لى إن السفن التقليدية اختفت، وأنه منذ