رحلة السندباد لتيم سقرن- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٩٧- 9 V-
بنكهته وحلاوة مذاقه. وفى أيام السندباد كان البلح هو العنصر الأساسى فى كل ما تحمله السفينة من أطعمة وكان العنصر الرئيسي في غذاء البحارة. وفى الواقع كان العرب يحسبون سعة سفنهم بعدد الأجولة من البلح التي تستطيع السفينة حملها، وقد أو سقنا بطن صحار بكمية من أجولة البلح. وتراكمت هذه الأجولة مع بعضها في كومة مكتنزة. وكنا سعداء الحظ ذلك أن التمور التي وضعناها في السفينة كانت من الأنواع الممتازة
•
وكانت قائمة الأدوات والأشياء لا تنتهى: نصف طن من الفحم لطهي الطعام، وصينيتين عمانيتين فاخرتين، وإناء للقهوة عمانى من طراز تقليدى لاستخدامه للزائرين في الموانى الأجنبية، ولقاح ضد الجدرى والكوليرا والتيفوئيد والتيتانوس. وأثبت بروس فوستر براعته فى اكتشاف أصناف ضرورية فى الدروب الملتوية في السوق. وكان يقود سيارة مرة أو مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا إلى المطار لتسلم معدات للسفينة كانت تشحن بالطائرة لنا
وكانت شركة طيران الخليج المملوكة لسلطنة عمان والبحرين وقطر ودولة الامارات العربية المتحدة تقوم بحمل معداتنا ورجالنا دون مقابل وقد
أثنى يوسف شبراوى مدير الشركة كثيرا على رحلة السندباد.
وبدأت المعدات العلمية تصل، ذلك أننى ظننت أن رحلة صحار تستطيع الإسهام في بعض الأبحاث المائية، إذ أن السفينة ستمخر عباب ستة آلاف ميل من مياه المحيطات في بطء وفي أغلب الأحيان في مناطق بعيدة عن المسارات البحرية المطروقة الآن. لذا فقد أجريت عدة اتصالات بالعديد الجامعات ومعاهد الأبحاث البحرية متسائلا عما
من
إذا كان هناك بحث بحرى مفيد تستطيع سفينتنا الإسهام فيه وأوصلنى ذلك إلى العديد من علماء البحار ووضعنا برنامجا علميا: واتفقنا على تخصيص ثلاثة أماكن فوق السفينة صحار للعلماء الذين
م 7 - رحلة السندباد)