رحلة إلى عمان ويندل فيلبس

رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦

-19 -

الحصول على الدبلوم، تحت اشراف عالم الطبيعة «وليم. ف. البريت» في جامعة «جون هوبكنز»، وكانت «كلفلاند» قد بدأت في دراسة علم الآثار، تحت اشراف «البروفيسور كادلين كاكسياتين» أثناء عملها فى» جاركوا (وكنا لا نزال ننتظر (الدكتور لويس روس» في صحار، وقد كان فى طريقه من البحرين.

وكان السلطان يؤيد وبحماس رحلتنا، وقد ساهم جلالته، ليس، فقط بالنقود التي كنا نحتاج اليها، ولكن الأكثر أهمية هو الشيخ شاكر ابن حماد، الذى اصطحبني في زيارتي للتعرف على صحار، منذ ثلاثة أشهر، كرئيس للارشاد .. وقد اختيرت صحار كهدف لنا، لما ذكره الجغرافيون العرب القدماء عنها، من أوصاف براقة للآثار الكبيرة بها، من بقايا المعارك أو الاحتلال. وقد رافقني في رحلتى الى مسقط أمى وأختى مادلين

وقد علمت أن جلالة السلطان ولد عام 1910 قبل سنوات ثلاث من تنصيب والده، تيمور بن فيصل، لشئون السلطنة، وبتنازل والده له عام 1932 أصبح السلطان سعيد هو سلطان عمان. وجلالته يجيد التحدث والقراءة والكتابة بالانجليزية باتقان .. وهو ذو مزاج معتدل الطلعة والمنظر، ذو طبيعة أصيلة وأدب جم، كريم مع زواره بھي وضيوفه، وهو مسلم، تقى، مخلص، وغير متعصب، ومع

عربي

مكتمل.

ذلك فهو

وكان للسلطان تأثير كبير على سياسة بريطانيا العظمى وأمريكا، وهو يستمع دائما الى الاذاعة البريطانية، ويطالع المجلات الأمريكية، وهو رجل ذو تقاليد محافظة، لا يقتنى السيارات الفاخرة أو الطائرات أو اليخوت، ولكنه يتمتع بالحياة البسيطة، ويفضل اجتياز الصحراء بعربة جيب، ويخلو أحيانا الى نفسه، وهو رياضي حقيقي، ورام ممتاز، ومصور بارع، ذو ذوق رفيع، وله زوجتان، أنجبت الثانية