رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥-
- 15 -
-
من أجل الحفريات التي لم أجدها، ولكن من أجل المعدات أيضا، والوحدات الطبية، وآلات التصوير.
ومن قبيل الصدفة - وليس الترتيب - أن وصلنا الى عمان، ومن حسن حظي آني تقابلت مع جلالة السلطان المثقف عام 1949 عندما عبرت جنوب أفريقية، واستقبلنى في مسقط، ودعاني أن أقوم برحلتى الاستكشافية الى عمان، للكشف والتنقيب، وشرحت له ما حدث في اليمن، وخسائرنا هناك، وأننا لن نستطيع عمل الكثير، واذا وافق على مدنا بالمعونة فاننا سوف ننجز عملا كبيرا. وقد قدر جلالته ظروفنا ومتاعبنا في اليمن، ورحب بنا، وتعهد باعطائنا كل ما يلزمنا في
برنامجنا
وبعد بضعة شهور أدركنا عطف وكرم السلطان، فقد أمدنا بالآلاف من الدولارات التي أخذناها، وأعطاها لنا السلطان، وقد اعتبرها مساهمة في البحث، وكان هذا الكرم أثمن بكثير من الاكتشاف الفعلي للمدينة
المفقودة
ومن هنا جاءت رحلتى الرابعة، والتي أتناولها هنا.
-
وتقدمنا «البروفيسور الكسندر هانيمان (من جامعة «أندروز» والذي كان هو الملاح المحنك فى رحلاتنا الأولى، تقدمنا، وشيد مركزنا في منزل مبنى من الحجر، والطين والرخام، أعطوه لنا – بكل عطف – من تاجر هندى • تقدمنا البروفيسور كقائد لنا، وكأستاذ في اللغات القديمة في أقدم جامعة فى «أسكتلندا»، فهو متخصص في العبرية، والعربية، والأرمنية، والفينيقية، وكل ما كان يهمنا هنا هو معرفته وفهمه للنقوش في شبه الجزيرة العربية.
وكانت المجموعة كلها فى هذا الموقع الجديد من المحاربين القدماء باستثناء «ريا كلفلاندو» التي تبلغ من العمر 28 عاما، وكانت تدرس