رحلة إلى عمان ويندل فيلبس

رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٢

ويسير الاباضيون على القرآن والسنة، وما يستخرج منهما، عن طريق أئمتهم ويسيرون على منهج أبى بكر، وعمر بن الخطاب، في الخلافة، والالتزامات الشرعية ترتبط بالأفكار الدينية، وأكثر الأنظمة الشرعية مرونة اليوم هي الموجودة فى الجزيرة العربية، والتي تصل حتى أفغانستان، ونيجيريا، والهند، ومعظم العالم الاسلامي، وأما المأخوذة من القانون الغربي (الاجرام - العقوبات - المدنى» وما الى ذلك فهى اشتق من القانون الروماني.

وكما قال السلطان ان ما يحلو فى عين فرد قد لا يحلو في عين الآخر، ولكن هناك أشياء سيئة فى نظر كل الناس.

وذكر لنا والى صحار، أن القاضى هو الذى ينظر في النزاعات، والقضايا الاجتماعية، والمدنية» طلاق - زواج - ميراث» وليس السلطان أو وزير الداخلية، ويتم رفع حالات القتل دائما الى السلطان النظر فيها.

ويعتبر الوالى اسماعيل بن خليل، والى مطرح، هو الوالي الأول في ساحل الباطنة كله، وهو لا يرأس القاضى من الناحية القانونية، وقد لحق بخدمة السلطان عام 1928 كمعلم من فلسطين، ثم عين واليا لمطرح عام 1939، وهو حلقة الوصل بين ولاة الباطنة وبين السيد سعيد بن أحمد وزير الداخلية، المسئول أمام السلطان، عن كل الشئون الداخلية لعمان، التي تضم «33 واليا» وهناك مجلس البادية، الذي يتكون من ثمانية عشر عضوا، ورئيس، يعينه السلطان، ويمثل كل مجتمعات مسقط

ومطرح ..

ويمول المجلس الضرائب الجمركية، وضرائب، وايجارات المحلات