رحلة إلى عمان ويندل فيلبس

رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٦٦

-97 -

-

وتمتد عمان القديمة الساحلية من شبه جزيرة قطر عبر الخليج الى رأس الخيمة، وتعبر خليج عمان لمسافة ثلاثمائة وخمسة وعشرين ميل، ويعرف بساحل القراصنة، وأصبح هذا الساحل ساحلا مسالما عندما قام الشيوخ في القرن التاسع عشر بهدنة مع حكومة الهند – الحارس القوى للخليج في ذلك الوقت، والحاكم الذى يفض المشاحنات والخلافات السياسية في شبه الجزيرة العربية.

وتعرف هذه الاتفاقيات والمعاهدات بمعاهدة الصلح أو اتفاقية الهدنة، وهى تحتوى على عبارات تستثنى الأجانب من تملك الأراضي، وضمان الأمن البحرى الخليج، وتنظيم تجارة الرقيق، والغاء القرصنة، وبالفعل فقد هاجم هؤلاء الشيوخ بعضهم، واستولوا على ممتلكاته

وفى عام 1820 قام ثمانية مشايخ بتوقيع) معاهدات هدنة)، وتشمل هذه المشايخ البحرين، وقد أخذ الساحل اسما من هذه الهدنة فأصبح اسمه عمان المهادنة أو المتصالحة، ويتكون ساحل عمان المهادنة هذا من سبعة مشيخات صغيرة، منها دبي، والشارقة، وعجمان، وأم القوين، ورأس الخيمة، ومنذ عام 1952 أضيفت مشيخة الفجيرة، الصغيرة الحجم، التي تواجه خليج عمان.

ورغم أن الحماية البريطانية لم يتم اعلانها على هذه الامارات، ولكنها كانت مستترة تحت اتفاقيات معينة وتدخل، واملاء أوامر فيما يختص بالشئون الداخلية والتمثيل مع الحكومات الأخرى على المستوى الدبلوماسي، وحول هذه الاتفاقيات تقول احدى وجهات النظر، ان الحماية تعنى مراقبة ما يدور الى أن يتغير الناس، ويستطيعون أن يدبروا أنفسهم بلا رقيب، وقد تضمن خطاب اللورد «كرزن) عام 1903 بمناسبة زيارة ماك الهند للمنطقة ما يأتي: