رحلة إلى عمان لويندل فيلبس-غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٥65
وفى الطريق توقفت عند قصر جيش صحار حتى اتصل بالسلطان، وبالاضافة الى فريقنا) د. كروز، وجاما، وساندى، وأنا) كان معنا عمانيون أعارهم لنا السلطان وهم) عبد الكريم، وطالب بن سلطان).
وخلال الأربعة وأربعين ميلا الأولى كانت الرحلة صورة من رحلتنا من مسقط لصحار، وأمطرت السماء فى الصباح، وكانت الأمواج عاليه وبدأت الشلالات الجافة تمتلئ وتشمل وادى نبر، وتمر بصعوبة في الصخر وعلى مزارع أسماك في لوى، وشناص، والمرير، وتتكون هذه الأماكن من نفس أكواخ النخيل فى الباطنة، ورغم مرورنا بها الا أننا لم نفحصها جيدا، وتسيطر على كل من لوى وشناص قلاع خربة من أيام الازدهار الماضية، وفى يناير عام 1810 تقابلت قوات السلطان سعيد الكبير والانجليز فى جانب من حصن شناص، وهناك أمثلة رائعة وبطولات مجيدة، ترويها أطلال هذا الحصن.
وبعد طعام جيد عند وادى أسود عدنا للجبال، وتتبعنا وادى القور والأراضي هنا تبدو وكأن نموها قد توقف، والمكان مليء بأشجار السنط ونباتات الطرفا، والدخن وأشجار النخيل، والحمام الطائر، في الحال أرسلنا تحياتنا الى مكتب جمارك السلطان
أحمد وعندما تسلم بن نوروك خطابي من السلطان قبله ثم وضعه على جبهته، ثم ذهبنا عند أحمد الذى أكرم ضيافتنا على أكمل وجه. والنظر من أعلى وادى القور يذكرنى بشبه جزيرة سيناء، فالجبل عار مليء بسدود جيولوجية وأبواب، وبين قرية حميلات وبين جبل القور فحصنا الأطلال الصغيرة التى تعرف محليا بالخروص، وشاهدنا طوبا صغيرا جدا، ولم يكن للبحث قيمة كبيرة تذكر هنا في هذه البقعة المليئة
بالصخور
(م ه - رحلة الى عمان)