رسالة في علم الرسم لمحمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٢٠-
اتصل بها ضمير الخطاب أو الغيبة كتبت في الرفع واواً، وفى النصب ألفا، وفى الجرياء فمثال الرفع تقول: هذا جزؤك، وفى النصب: رأيت جزاك، وفى الجر: مررت بجزئك وقس عليه قال:
وإن تلى فتحة فاكتب هنا ألفا
وإن تكن وسطا فانظر الى الأمم
في الضم واواً كما في الكسر تكتبها
ياء وبالألف انصب بعد فتحهم
اعلم أن الهمزة اذا كانت آخراً وقبلها فتحة كتبت ألفا إلا اذا اتصل بها ضمير فهو كما تقدم.
وإن كانت الهمزة وسطا وقبلها ضمة كتبت واواً على أى حال، كانت مضافة الى ضمير أم لا، وكذا إن كانت وسطا وقبلها كسرة كتبت ياء في أحوالها، وإن كانت وسطا جميع وبعدها ضمة فبعض يكتبها بغير ياء وبعضهم يكتبها بالياء مثاله: يقرأون، والذى أقوله ان كان يقرأون من القراءة فانه يكتب ألفا، وإن كان بكسر الراء وضم الياء من القرى فيكتب بالياء طردا للقاعدة، الأنها تبع لما قبلها من الرفع والنصب
والجر
٢٠ / ٤٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.