رسالة في علم الرسم لمحمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٧وهذه المنظومة
حمداً لمن علم الإنسان بالقلم
فصار بيصر
ما قد كان عنه
ثم الصلاة على المختار أفصح من
عمى
بالضاد منطقه فى معرب الكلم
والآل والصحب ما يجرى اليراع على
صحائف ضمنت بالعلم للفهم
ابتدأ بالحمد اقتداء بالسنة، وشكراً للنعمة، وطلباً للتوفيق والبركة، و (حمداً (مصدر مؤكد للفعل المحذوف جوازا، والملام فى) لمن (للاستحقاق والتخصيص، و «من» موصلة بمعنى الذى و «علم الانسان بالقلم» أي فهمه بذلك التعليم، وبين له ما لم يعلمه قبل ذلك التعليم، فصار بفضل الله ينصر ما كان عنه عم وذلك لتمام النعمة على ابن آدم، ولقيام الحجة عليه.
و (الصلاة» لغة الدعاء، والمراد بها هنا الثناء على النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه أفصح العرب (والضاد» لا ينطق بها الأعجام في لغاتهم على كثرتها.
٧ / ٤٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.