الاتجاهات المذهبية ودورها في التطور الثقافي في المغرب الأوسط من القرن 3هـ إلى القرن 6هـ سايح دين

سايح دين

الجزء ١ · صفحة ١١٣

1

الفصل الأول: الإباضية في المغرب الأوسط من القرن الثالث حتى السادس الهجري.

كتاب أبي مسالة وهو مختصر في مسائل الفروع ويسمى أيضا "بجامع الشيخ أبي العباس".

2_ وكتاب في "مسائل التوحيد: يتناول قضايا أساسية في علم الكلام.

3_ كتاب "تبيين أفعال العباد: وهو في الأخلاق في ثلاث أجزاء.

4 كتاب القسمة وأصول الأرضيين في عدة مجلدات، يتناول قضايا هامة في المجتمع كالبناءات الطرقات، وحتى الجار وعن الحريم، قسما من النخيل والأشجار، حققه بكير بن محمد الشيخ بلحاج ومحمد بن صالح ناصر. . وله مؤلفات أخرى منها، كتاب مسائل الأموات، کتاب الجنائز، وكتاب السيرة في الدماء، هذا الأخير حققه عبد الرحمن بن إبراهيم طبّاخ سنة

2002

•

ومما تقدّم يظهر لنا أنّ هذا العالم خلّف تراثا فكريا معتبرا لا يزال معظمه عبارة عن مخطوط. وقد عاصر الشيخ أبو العباس أحمد بن بكر، الفتنة التي وقعت بين الوهبية في أريغ بين قبيلة خيران وتغمارت" والتي لم يذكر الدرجيني أسبابها بل يكتفي بأن يذكر أنّها كانت سببا في خروج المشايخ من أريغ إلى ورجلان وهذا يدل على أنّ حل المشكلة استعصى عليهم فلجئوا إلى الهجران بشكل سلبي 4 كما عرفت ورجلان في القرن السادس الهجري (12 هم) ظهور أبرز علمائها وأكثرهم إنتاجا وأعمقهم فكرا وهو أبو عمار عبد الكافي ابن أبي يعقوب التناوتي الورجلاني صنفه الدرجيني في طبقاته في الطبقة الثانية عشر (550 هـ _ 600 هـ)، درس بورجلان، ثم انتقل إلى تونس وفيها تبحر في فنون العلم والمعارف من علم اللسان والمنطق، وعلم الكلام والفقه، ويقول عنه المستشرق Lewicki أنّه أكثر مؤلفي الاباضية علما.

1

2

3

بوعصبانة، المرجع السابق ص ص 132_133.

خليفات، عمرو النامي المقال السابق، ص، 108.

طبقات، الدرجيني، ج 2، ص 269

4

الهجران: هو الإبعاد والطرد من جماعة أهل الصلاح الغرابة" يطبق على كل من أجرم بنقيصة من قول وعمل، وفي هذه الحالة فأهل الصلاح هم الذين اختاروا أن يهجروا أرض الفتنة "ريغ"،للمزيد، يراجع، طبقات المشايخ، الدرجيني، ص 5.

الدرجيني، المصدر السابق، ج 2، ص 306. خليفات عمرو النامي المقال السابق، ص 112

5

Tadeuz،Lewicki، De quelque textes Inédits en vieux Berbère، revue des Etudes Islamiques (R،I)، T 3،Librairie Orientaliste، Paris، 1934، P 278.

108