الاتجاهات المذهبية ودورها في التطور الثقافي في المغرب الأوسط من القرن 3هـ إلى القرن 6هـ سايح دين

سايح دين

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الفصل التمهيدي: الواقع السياسي للمغرب الأوسط من القرن الثالث إلى السادس الهجري.

1،

ومن أبرز فروع صنهاجة في المغرب الأوسط نجد كتامة وهي من القبائل المستقرة بالمناطق الشمالية الشرقية لبلاد المغرب الأوسط ما بين بجاية سطيف وقسنطينة، ذكر مضاربهم "من حدود جبل أوراس، إلى سيف البحر ما بين بجاية وبونة … "، ويحددها موسى لقبال من ميناء القالة (الخزر)، عنابة القل، سكيكدة، جيجل، إلى بجاية ودلس، وهي بهذا تشمل قرى زواوة الجبلية ومدن كتامة وهي قالمة سوق أهراس سطيف، واكجان، ميلة وقسنطينة. البتر: يغلب عليهم طابع البداوة، وامتهان رعي المواشي ومن أشهر قبائلهم، أداسة، نفوسة، ضريسة، زناتة وبنولو الأكبر أو لواته 3

-

،

وينتسب البتر إلى "مادغيس" الأبتر"، وهي قبائل رحل يصعب تحديد مواقعها بدقة وأشهر هذه القبائل في المغرب الأوسط "زناتة حتى قيل عن المغرب الأوسط وطن زناتة، أما أهم فروع زناته فهم:

مغراوة من أوسع بطون زناتة وجدت بعض فروعهم في منطقة جبل راشد (عمور) في المغرب الأوسط، ومنطقة الزاب، وشلف وقسنطينة، نقاوس وحتى وركلان (ورقلة) ولقواط (الأغواط)، لكن رغم ذالك يبقى قلب بلاد مغراوة شلف وإن وجدوا في منطقة الهضاب العليا وحتى الصحراء.

جراوة: كانت لها الزعامة على البتر عند الفتح الإسلامي وكانت تدين باليهودية واليها تنتسب الكاهنة 5 ومن أهم مضاربها جبال الأوراس

بنو واركلا وبنو ريغة: سكنوا منطقة ورجلان وواد أريغ وهم من أهم فروع زناتة عند الفتح الإسلامي، وحتى في الفترة ما بين نصف القرن الثاني حتى الخامس الهجري

2

3

4

-

العبر، ج 6، ص 303 302

لقبال،،، دور كتامة 220 - 221. موسي

ابن خلدون العبر، ج 6، ص 118 ومايليها.

بن عميرة، محمد، دور زناتة في الحركة المذهبية بالمغرب الإسلامي، طبعة المؤسسة الوطنية للكتاب،

الجزائر، ص 17.

5

قائدة عسكرية وملكة أمازيغية خلفت الملك أكسيل في حكم الأمازيغ وحكمت شمال أفريقيا وعاصمة

مملكها كانت في الأوراس

6 - العبر، المصدر السابق، ج 7، ص 70.

17