سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٤الحرج
وعندما وصل سعيد الى عمان وجد الأمور هناك في حالة شديدة
من
كانت بندر عباس قد سقطت، وكانت قبل ذلك قد اقتطعت فارس عام 1798 مقابل ايجار سنوى مقداره 600 طومان. وقد اعتاد المستأجرون على الاتجار مع هذا الميناء مما زاد من تطوره الى حد أنهم أخذوا يفكرون تدريجيا فى أنهم لم يعودوا بعد مستأجرين بل على اعتبار أنهم ملاك. وهذا أمر لا تعرفه الدول الغربية بشكل واضح.
ومنحوهم
وسوف يذكر أنهم منحوا بعض الحقوق الداخلية للانجليز في المدينة كذلك سلطة الاحتفاظ بمصنع هناك وقوة عسكرية لحمايته. ومن ناحية أخرى فان الفرس كان لديهم من الأسباب ما يجعلهم لا ينسون الوضع الحقيقى وتبعا لذلك قاموا بأول اجراء فى وقت كانت العلاقات بريطانيا العظمى قد وصلت الى مرحلة التوتر بل أصبح الأمر على وشك قطع العلاقات الودية، وكان أول عمل طرد ممثل سعيد وجنوده من بندر عباس وهدم
المصنع.
مع
وأسرع سعيد بالرد بتدفق جنوده نحو المدينة تحت إمرة ثويني بينما أغلق سعيد بنفسه اتصال المدينة بالبحر. ومرة أخرى فشلت عملياته العسكرية اذ استطاع الفرس طرد ثويني من المدينة على يد قوة فارسية من شيراز وتحطم الحصار البحرى وأصبح الاستنجاد ببريطانيا العظمى
هباء (1)
وفي الحقيقة فان العلاقات بين فارس وبريطانيا العظمى استمرت فترة على شفا جرف ها و الى حد أن الحكومة البريطانية منعت الرؤساء الصغار من القيام بعمليات حربية فى صف سعيد الذي فقد بدوره کشم، هرمز
(1) Rep 84/1883 ص
Gobineau
ص
93