سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١١٧

- 117

بخروجها كالضيف غير المرغوب فيه، ويرجح أن هذا التقيد التام للتفكير قد تأثر بالنجاح الكاسح للجنرال ليك في الهند (1).

وبالرغم من أن السياسة الفرنسية واجهت انقلابا قاسيا في هذا المجال، الا أن الجزر الفرنسية لم تبرهن فقط على ازدهارها غير العادى تحت حكم جنرال ديكان، بل انها شكلت قاعدة ممتازة تستطيع السفن منها سلب التجارة الانجليزية (3). وكان الانجليز كذلك مشغولين تماما في صراعهم الداخلى وفي سبيل تأسيس ادارة فى الهند، لدرجة أنه لم يعد لديهم سوى نشاط ضئيل يمكن توجيهه الى نواح أخرى

وكانت النتيجة وصول الفرنسيين الى مسقط واتخذوها «قاعدة وملتقى لعملياتهم «وفى ظرف عشر سنوات تسببوا فى خسارة بلغت قيمتها ما يربو على ثلاثة ملايين جنيها استرلينيا (3) • ومن ناحية أخرى فقد شجعوا (3) تجارتهم مع العرب وبخاصة مع عمان بجد ومثابرة، ووجدوا أنهم مشترون على أتم الاستعداد للحصول على أية غنيمة انجليزية تعرض للبيع

(4)

واذا كان الانجليز قد استمروا في اعتكافهم بينما الفرنسيون يهيئون لأنفسهم فرصا طيبة للتجارة، فليس عجيبا اذن أن أحد الأعمال الأولية التي قام بها سعيد أن يرسل مندوبا هو ماجد بن خلفان الى موريشيوس للتفاوض حول عقد معاهدة تجارية مع الجنرال ديكان، معاهدة

29 Miles

(1) .Rep / ص

Bruset - Milon

ص 70

(2) Guillain د 2 ص 210

(3). Rep 18/1887 ص 29

(4) Guillain 2 ص 210.

ص 299، Guillain 2

taallica