سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١١٦-117 -
ولهذا الغرض أرسلت قوة الى مصر تحت إمرة جنرال سباستيا في
وفى نفس الوقت في عام 1803 أرسل الجنرال ديكان لمثل هذه المهمة في الشرق الأوسط، وبعد وصوله الى بوند شيرى وقضائه فترة مليئة بالمغامرات بين الممتلكات التي لاتزال فى يد فرنسا من أراضى الهند، اخيرا انتهى الى تأسيس مركز القيادة فى موريشيوس وكشف الستار عن الهدف من الفصل الأخير من التعليمات الضخمة التي أعطاها له نابليون ويقول فيها «ان بعثة كابتن جنرال انما هى فى المقام الأول بعثة استطلاع سياسي وعسكري .. ولكن القنصل الأول بعد أن وصلته المعلومات التامة من الكابتن جنرال والذي يعتمد عليه فى التنفيذ الفورى لهذه التعليمات قد يضمها الى قوته للحصول على هالة كبرى تطيل من أمد التذكر لرجل الى ما بعد انتهاء العمر (1).
ولم يمر وقت طويل قبل أن يصمم نابليون على تعيين معتمد وقنصل لفرنسا فى مسقط. ولهذا الغرض أرسل مسيو دى كافاناك في الفرطاقة اتلنتا، وعند وصوله فى أكتوبر 1803 وجد دى كافاناك أن سلطان كان بعيدا يحارب النجدين بينما المقيم الانجليزى فى الخليج كابتن ستون Seton كان بدوره مشغولا بالمنطقة الشمالية. لذلك سنحت الفرصة المناسبة أمام دى كافاناك ووجد: آذانا صاغية غير رسمية للاحتجاج، فقد وجد في المدينة حزبا قويا يؤيد فرنسا يتكون من التجار أصحاب المصالح يعتمدون بشكل أساسي على الجزر التابعة لفرنسا. وقد ضلل الحزبان كل منهما الآخر بأمنيات مزيفة
ولما عاد سلطان تمسك بكلمته ورفض مقابلة القنصل الفرنسي ووافق فقط على السماح للسفن الفرنسية بالدخول الى الموانى مع ضرورة الاسراع
،
(1) Rep 18/1887 ص 28