سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

- 120

--

—

عرف ديكان أهمية موقع مسقط فيما يختص بغزو الهند والرغبة في التنازل عن الميزات بقصد الحصول على اكتساب حلفاء لتحقيق هذه الغاية

وكان هناك شيء آخر فى ذلك ألا وهو الشهاب الذي بزغ والشخصية القوية النابليونية التى كان لها جاذبية كبرى على عقلية العرب. وقد بلغ اعجاب سعيد به حدا كبيرا، وقال فى أول رسالة الى ديكان «نحن مشتاقون لاعادة أواصر الصداقة القديمة التي طالما كانت قائمة دائما بين آبائنا وبين الشعب الفرنسي، واننا نأمل من سعادتكم أن تتفهموا أن بلادنا تعتبر نفسها تحت امرته وأنها دائما مستعدة لطاعته طالما أنه يعمل على تشريفنا بأوامره» (1).

ولعله من العدالة القول عن هذه المناسبة - أن الفرنسيين لم يستخدموا موقعهم للحصول على ميزات طيبة ويعتمد التفسير على أن باريس لم تفهم ولم تساند سياسة الرجال الموجودين في الميدان. وفى

الواقع نجد نقصا في التعاون والتنسيق بين الرئاسات والقواعد الأمامية وليس أدل على ذلك وبوضوح أكثر من الحقيقة بأن معاهدة 1807 لم تصدق عليها باريس بتاتا (2).

ولم تج د أمور أخرى حتى شهر سبتمبر 1817 إذ استطاع حاكم بوربون الاتصال بعمان مرة أخرى، واستغرق الأمر خمس سنوات قبل أن توقع معاهدة تجارية بناء على اقتراحه، وأن صلاحية المعاهدة تستمر

(3)

من 30 مارس 1822 حتى 1844. ومنذ هذه اللحظة فان العلاقات

Guillain

ص 323،

Miles

Brunct - Millan (1) AV Ferouz (†)

ص 071

(3). Rep 1883/84 ص 25، ج 2 ص 212