سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢١- 121
بين البلدين أخذت فى التوطد باستمرار وبسرعة تتناسب مع
التجارة.
ازدياد حجم
ولم يكن أمام الانجليز سوى توجيه اللوم لأنفسهم، ذلك أنهم من جهة كانوا منشغلين جدا بأمورهم الخاصة فى الهند الى جانب الحذر من روسيا ومحمد على ومن جهة أخرى فان الحق فى البحث الذي ادعوه لأنفسهم بغير وجه حق باتفاقية الرقيق والتي وقعت مع سعيد في عام 1822 (1) دفعت الجزء الأكبر من المراكب الشراعية الى الابحار تحت العلم الفرنسى. وفى الحقيقة فان المعاهدة كانت ذات تأثير لا مناص عنه في مد الفرنسيين بزمرة من الحلفاء على أتم الاستعداد (2). ولعل الفرنسيين من أجل ما حدث كانوا شاكرين للانجليز
مسيو
ومن الأمور الغريبة اكتشاف أحد الكتاب يميل الى العدالة مثل جويلان الذي عبر عن وجهة نظره بأن «علاقاتنا هذا الأمير مع أمكن الحفاظ عليها بسهولة تامة وصداقة لأنهم ما برحوا مؤيدين لنا ويتخذون جانبنا على الدوام وليس لهم مصالح من وجهة النظر السياسية (3)
(3)
وعندما منح الفرنسيون مساندتهم لمحمد على وخططه التي اعترف بها بخصوص ضم عمان، اذا تذكرنا كل هذه الأمور فان طبيعة الصفاء التي تحرك دوافع السياسة الفرنسية تبدو أكثر وضوحا. ولعل سيو جويلان كان يقصد - ولو أنه لم يهتم بالحديث عنه - أنه بحكومة مركزية على هذه الدرجة من الضعف بالاضافة الى عدم استقرارها كما هو الحال
(1) النص الكامل للمعاهدة يوجد في Treaties ص 209.
Ferouz (2)
ص 97
(3) Guillain ج 2 ص 212