سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣١لصالحهم (الانجليز). ولكن بمجرد أن رأوا طريقهم واضحا فانهم كانوا راغبين في ترك أسلوبهم الخلقى السابق غير المربح. وكان الهجوم الحاسم على خور فاكان على سبيل المثال خال من أى نتيجة نظرا لأن قائد القوة الانجليزية فسر الأوامر الصادرة له حرفيا ولم يدرك أنه اذا استطا. طرد القراصنة فان من واجباته منعهم من العودة.
قالعة واجتها ولم تكن النتيجة ضربة مستديمة للسلاح الانجليزي، فان الأمر لا يتعدى مجرد ارسال حملة شاملة وحينذ تزداد الاهتمامات الانجليزية أكثر مما كان متوقعا لها، ذلك أن الفشل الذى منى به الهجوم الأول على بني بوعلي انما يعود الى النقص في الاعداد التمهيدى وقد أمكن اصلاح ما أصاب الهيئة الانجليزية، وللمرة الثانية تقدم الانجليز خطوة أبعد مما كانوا يرغبون
وهكذا يستطيع المرء وبعدالة أن يقول انهم أخذوا المسائل بدون اعداد كاف، كذلك كان ينقصهم بعد النظر الذي كلفهم الكثير. واذا حدث واندمجوا في تلك الأمور فلن يجدوا أمالهم سبيلا الى الأنسحاب، وفى الواقع فانهم لم يظهروا أى اشارة تدل على رغبتهم ومحاولتهم الانسحاب.
وان المساعدة التي قدمت لسعيد حوالي عام 1839 ضد محمد على
قد تبدو غير وافية بالفرض،، ولكنه كان واحدا فقط قليل الشأن فى اللعبة. ومن خلف المناظر كان سلام أوربا بأسره فى خطر، وان الأشخاص الذين عاشوا على مقربة من أحداث العهد النابليوني كانوا يفكرون في تأمل فى انفجار لهيب الحرب دون تأنيب الضمير.
لقتال لصنا ونه دخلنا بلية ومن المحتمل أن سعيداً، ولمرة أخرى، فكر أنه بالنظر الى احساسه الدافيء نحو انجلترا فانه لم يتلق سوى مساعدة طفيفة بالنسبة لمطالبته بالبحرين. ولكن لعبت بعض الاعتبارات المتشابهة دورا هنا أيضا. فقد