سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

-

134

—

لسعيد يتعذر علاجه. ولكن لم تتحقق تكهناتهم ويعود الفضل في ذلك الى الحقيقة بأن التجارة لم تستأصل تماما عن طريق المعاهدة، ويعود كذلك الى مكانة الحاكم وقبول الجمهور له (1).

في ولا يمكن الشك فى أن التجارة استمرت، ويستطيع المرء القول باطمئنان ان القانون الذى يحتاج الى اعادة المصادقة عليه انما هو قانون جامد يمكن التهرب منه. وقد أعيد التصديق على هذه المعاهدة الخاصة بالرقيق وتشريعها بشكل أو بآخر فى أعوام 1839، 1844، 1873، وان معاهدة 1839 لم يكن لها دخل بالموضوع ولا بذلك السؤال.

(3)

وعندما توجت الملكة فيكتوريا أرسل سعيد الى لندن بعثة للتهنئة حملت معها هدايا ذات قيمة عالية (2). وأصبحت عودة البعثة مناسبة ذات أثر عملى فقد أشيع أن الكابتن كوجان سيرسل للتفاوض حول معاهدة تجارية، وقد وقعت في 31 مايو (1839 وصدق عليها في 20 يوليو من العام التالي وأعادت المادة 15 من المعاهدة تشريع معاهدة الرق عام 1822، ولم تقل المواد الأخرى عن تلك المادة في الأهمية اذ أنها لهم. وبين مواد المعاهدة ما يلى:

تبيح

معاملة خاصة

1 - ان التجار الانجليز والعرب فى الدولتين المتعاقدتين لهم الحق في

التمتع بأقصى درجات المعاملة المفضلة.

Guillain (1)

ج 2 ص 255 0

•

(2) فيما يتعلق بالهدايا التي تلقتها الملكة عام 1842 انظر Queen Victorie ج 1 ص 406. وفى المقابل فان لورد ابردين عبر لسعيد عن الرغبة الشديدة لحكومة جلالة الملكة بألا يؤخذ أى رقيق من أفريقيا الى بلاد العرب أو الى البحر الأحمر. انظر Lyne

ص 40

(3) .. 2 ص 201. لمراجعة نص Guillain 84/1883 ص 32، ص 213، Treaties المعاهدة انظر Bomb Sel . ص 250.