سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٣- 133
—
تم
حينما حذف سعيد ربع
ولكن الأمر لم ينته بمجرد فقدان نقص فى الدخل اذ أنه لم يكن قد دخله، وقد وافق عند توقيعه على المعاهدة فى 1822 على فقد مقدار أكبر مقابل عدم فقد قدر هام من الرضا الذي تمتع به بين الغالبية العظمى من أهالى عمان التجار الذين كانت تجارة الرقيق هى السلعة الوحيدة لتجارتهم ق وان من المستحيل أن نؤكد بدرجة كبيرة لم كانت هذه التجارة منتشرة ومربحة (1)
Smee
عمل
Thomas
ففي عام 18111 بعثت شركة الهند بالكابتن توماس سمى في رحلة للاستكشاف، وقد قرر أنه فى تلك الفترة، فان تصدير الرقيق السنوى من زنجبار الى مسقط والهند وموريشيوس تراوح ما بين 6 آلاف الى 10 آلاف من الرقيق. وقد حسب عدد الرجال الأحرار فوجد أنهم يكونون حوالي ربع عدد السكان، وأنه لم يكن مما يثير الدهشة أن يمتلك الشخص الثرى عددا يتراوح بين ثمانمائة وتسعمائة من الرقيق (2).
وكان من الطبيعى أن ينزعج الى حد كبير الأهالى التجار من هذا التغيير المتطرف العنيف الذى أصاب أسلوبهم فى الحياة. وعندما يستيقظ الناس فجأة ليجدوا أنفسهم وقد انتزعت منهم الوسيلة الأكثر ربحا ودخلا، فلا يمكننا أن ندهش اذا هم اتهموا حاكمهم بالتضحية بمصالح شعبه في مقابل الشكوك الدينية وبعض المطالب الأنانية من شعب أجنبي صاحب وجهات نظر لا يستطيعون تقديرها (3). وكان الموقف بطبيعة الحال أكثر تعقيدا، اذ أن المتعصبين الدينيين في عمان يعتبرون الغاء الرقيق عقوقا حقيقيا • فان الرق من الأمور التي أقرها القرآن فى صراحة، كذلك كان في الميدان سياسيون أعلنوا بصراحة أن هذا الأمر سينتهي بثورة وخراب
Bomb Sel (1)
Guillain (2)
635 - 87) تجارة الرقيق) ص
ج 2 ص ص اه
(3) Guillain ج 2 ص 255