سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٧- 137 -
-
الرقيق، ولكن كان من بين الامتيازات أن كل تاجر رقيق يعد أحمقا اذا لم يتستر تحت العلم الفرنسى، وهكذا ازدهرت التجارة.
ولم يكن تضييق معاهدة 1845 كاف بكبح جماح تلك التجارة. وبهذه المعاهدة ربط سعيد نفسه بأقسى الشروط الجزائية حتى يمنع تصدير الرقيق من أملاكه الأفريقية. وقد أخذ على عاتقه كذلك العمل على منع توريد الرقيق الأفريقى الأصل الى ممتلكاته الآسيوية، وأن يستخدم نفوذه بين كل رؤساء بلاد العرب حتى يقتدوا به. وقد اتفق على منح السفن الحربية الانجليزية حق تفتيش ومصادرة كل السفن سواء أكانت من ممتلكات (سعيد (أو من ممتلكات أحد رعاياه، التي تستخدم في تجارة استثناء واحد يتعلق بهؤلاء الملتزمين بنقل الرقيق بين ممتلكاته الافريقية أى بين خطي عرض 1،57، 092
الرقيق مع
وقد وقعت هذه المعاهدة فى 2 أكتوبر 1845 وأصبحت نافذة المفعول من أول يناير 1847 (1). وعلى أية حال فانها لا تمثل نهاية القصة. اذ أن قانونا انجليزيا صدر في 18 أغسطس 1848) (2) حاملا معه النتائج التالية:
1 - جميع السفن التي تؤسر تباع ويعطى دخلها للذين أسروها، وتقوم الحكومة الانجليزية بدفع 5 جنيهات استرلينية مقابل انعتاق أى من الأرقاء، وتدفع 30 بنسا عن كل طن من المسلع المحطمة.
- اذا قبض على سفينة وليس على ظهرها رقيق ولكنها كانت مدانة أمام محكمة فان الحكومة الانجليزية تدفع 4 جنيهات عن كل طن.
221، Treaties ص 108 النص الكامل للمعاهدة انظر
•
1.9
Ferouz (1)
Bomb Sel
ص
ص 660
Ferouz (2)
ص