سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٣٩—
139
معهم. فيقول
يسر
حينما
وقد وفد الكابتن هارت الذى أرسل الى سعيد في وقت كان يتفاوض فيه مع الأمريكيين مما دعا الى الاعتقاد بامكانية عقد تحالف هارت «انه كان دائما يعد الانجليز أفضل أصدقائه وأنه كان يراهم فى أى وقت ومع كل قدراته فى التعبير عن كل عناية ممكنة» (1). كذلك كتب كييل فى وقت مبكر عام 1827 يقول «انه كان يكرر عدة مرات أنه والانجليز شيء واحد وأن بيته وسفنه وكل ما يملك لنا» (2).
وعمل سعيد على اثبات كرمه البالغ فى كثير من الحالات، ففي عام 1833 قدم سفينته ليفربول وبها 74 مدفعا هدية منه الى الحكومة الانجليزية وقرر أنها في حالة طيبة ولكنها أكبر حجما من أن تخدم في مسقط (3) وفى عام 1835 أبحر بها كابتن كوجان باعتبارها هدية شخصية للملك وليم الرابع وكان معها كذلك عدد من الخيول من أنقى الفصائل العربية وتغير اسم السفينة فى انجلترا الى «امام» تحية للواهب (ه).
(4)
121 (0)
وفي مقابل السفينة أرسل له اليخت برنس ريجنت هدية اعتبرها بيرتون أقل قيمة من ليفربول بالرغم من الحقيقة بأنه يعد من أفضل قطع الأسطول البحرى الملكي. ويحتمل فى هذا المجال أن سعيد لم يعامل معاملة سيئة، ولكن بوجه عام يمكن القول انه أخذ بشكل ما أكثر مما أعطى. ومن المحال الابتعاد عن النتيجة التي وصل اليها بيرتون من أن «صداقته
Bomb. Sel (1)
ص
(2) Keppel ص 13
Bomb Sel (1)
ص 276
(4) Low د 2 ص 15
Bomb. Sel 11 Buscheuberger (0)
ص 10276 (4)