سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٠--
140
معنا كلفته الشيء الكثير) (1). وفى مجال توضيح هذا الأمر فمن الجدير بالملاحظة أنه عندما تقارب الانجليز مع سعيد فى عام 1854 بقصد احتلال جزر كوريا موريا) أمام ساحل عمان الجنوبي (وعليها رواسب قيمة من سماد بقايا الطيور رفض سعيد أى فكرة عن الشراء وصمم على نقلها باعتبارها هدية
(2)
الولايات المتحدة الأمريكية
كانت الزيارة الرسمية لمسقط التي قامت بها سفينة حربية صغيرة تدعى بيكوك خلال فصل الخريف من عام 1833 حاملة مستر ادموند روبرتس مفوضا للتباحث حول العمل على زيادة التسهيلات للتجارة بين الولايات المتحدة وأملاك سعيد العربية وفى شرق أفريقيا، كان هذا الحدث يستحق الذكر فى حياة سعيد، اذ أنه أكد له الأهمية النامية لمسقط وزنجبار كمراكز للتجارة لا تستطيع الاستمرار في الخفاء بالنسبة للعالم الجديد (3).
(د)
وكانت القاعدة السائدة أن مخازن المكوس كانت في أيدى الهنود، ولم ينتج عن هذا الأمر أية شكوى ضد الانجليز، فقد مال الى استخدام مواطنى شعوب أخرى فى الأعمال التافهة (4)، ووجد الأمريكيون أن سعيد
Badger
(1) Burton - 1 ص 203
(2) لمراجعة النص كاملا، (4 ا يوليو 1854) انظر Treaties ص
ص
16
وكانت المفاوضات مع سعيد كانت بقيادة فريمانتل ومستر جون أورد من شركة أورد و هندسون وهايس فى ليفربول. وقدرت كمية سماد الطيور فى أ جزاء ما بين قد واحد الى ستة أقدام سمكا وقدرت الكمية كلها 200 ألف طن. ويحتوى سماد الطيور على %70? من الفسفور وواحد من النوشادر وبعض المواد الأخرى. انظر Transactions Bomb Sel Geog Soo
1860
—
Miles (3)
ص
ص
13
Guillain - د 2 ص 197
(4). Rep 84/1883 ص 30