سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦٧- 167 -
-
جمعية تساعده على الظهور بسمو أمام أعين أوربا وأنه لهذا السبب أصبح عضوا في الجمعية العامة للملاحة.
حقا ان سعيد يحمل خصائص الرجل الطموح، ولكن يجب أن نعرف أنه لم يسمح لهذه الخصائص بأن تبتذل أمانته وذوقه العام بتاتا. وفى حالة الجمعية المشار اليها سابقا فانه في الواقع كان يستحق هذه العضوية اذا ما تبصرنا عطاءه الكريم بخصوص شروط المعاهدة التي عقدت الولايات المتحدة الأمريكية، كذلك المساعدة التي قدمها عندما ارتطمت بالأرض السفينة الحربية بيكوك من أسطول الولايات المتحدة (1)
مع
وهناك مثال يدعو الى الغرابة عندما اختير عضوا في الجمعية الملكية لآثار الشمال، اذ أنه رفض العضوية مشيرا الى أنه لا يرغب في الانتماء الى هيئة أو جماعة من سارقى المقابر وخطافى الجثث» (2).
(2)
وهنا، وكما هو الحال فى كل مكان، لا توجد أي فائدة من محاولة
تفسير صفاته باعتبارها عيوبا، وكان سعيد يعرف حدوده، تلك التي كانت
متعلقة بفترة حكمه ومنزلته، وهى لا تقل عما يتعلق بشخصيته ذاتها ولكنه كان عادلا، شريفا، كثير الشكوك، دبلوماسيا وتاجرا وحاكما ناجحا، وأبا مستنيرا يكرس ذاته محبا للخير. وقد أطلقت عليه بعض النعوت: عمر الثاني، أو هارون الرشيد زمانه، ومحمد على بلاد العرب) (1)
(1) Ruschenberger ج 1 ص 98
Burton (2) Welisted (3)
ج 1 ص 306
ج 1 ص،، cheer ج 1 ص 139 Burton
: 1 ص 307. ويصفه Guillain جـ 3 ص 107) بأنه جوبيتر الأوليمب الأفريقى. ويطلق عليه Migran) ج 2 ص 236). لقب «أعظم أسود
الشرق»