سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

-

177 -

في ممتلكاته وأن ذلك الأمر يحتاج الى أموال طائلة، لذلك تنازل بسرور عن حلمه لكثرة النفقات، وبدوره قدم سعيد المركبة الى امام حيدر أباد • كذلك ليس هناك شيء أقل نفعا من طاقم للشاى مموه بالفضة، ولم يلبث سعيد أن رده في سكون الليل البهيم الى القنصلية الانجليزية لتحافظ عليه

وان علاقات سعيد مع الانجليز على أية حال حصل منها على شرف كان يتباهى به بحق. ففي يوم 6 مايو 1837 منح العضوية الشرفية للجمعية الملكية الآسيوية. وهناك مقتطفات من الكلمة التي وصف بها رئيس الجمعية تلك المناسبة فيقول «عند وصول كابتن كوجان من البحرية الهندية، بقيادته للسفينة الحربية ليفربول وهى هدية من امام مسقط الى ملك انجلترا، فان القنصل انتهز الفرصة لكى يوصى الجمعية لاختيار صاحب السعادة عضوا شرفيا كدليل واشارة استحسان للتشجيع الذى يبديه صاحب السعادة بالنسبة للفنون والعلوم بين أفراد شعبه وبخاصة المشتركين في بناء السفن والذين يعملون فى البحر. كذلك كأنها تقدير لاحساسه العميق ورغبته في بدء معاملة مباشرة بين بلاده وبريطانيا العظمى، كذلك شعوره الودى فى المناسبات التي تحدث لرعيته سواء فى ذلك الآسيويين والأوربيين من جميع رعايا الامبراطورية الانجليزية) (2).

(2)

وقد زعم البعض أن سعيد كان راغبا في الحصول على عضوية أى

Pearce (1)

•

(2) انظر اجراءات اللقاء السنوى للجمعية الملكية الآسيوية المعقود في مايو 1837 (ص 3، 12)، Low (جـ 2 ص 15) يقول مخطئا ان سعيد أصبح عضو شرف في الجمعية الملكية الجغرافية، وكان ابنه برغش هو الذي نال هذا اللقب فى 10 مايو 1872 Burton (ص 4) يقرر أن سعيد كان يرحب دائما بفكرة تقديم طلبات الى حكومات الدول الملكية ليطلب ضباطا مختارين لوضع طرق على الخريطة للقوافل فى شرق أفريقيا، وأنه ادعى أنه سيقوم بمساعدتها ماليا وبمركزه ونفوذه الذي اتسع وامتد. ويقول بيرتون ان وفاة سعيد كانت ضربة قاسية لموضوع الكشوف حيث يثير اسمه الاحترام.