سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

—

187

1

الشخصية عززت مكانته لدى البدو • وهذه الصفات المميزة قد جلبت له في كل أجزاء الشرق لقب عمر الثاني

وفي فترة اقامتى هنا فى صور تسلمت الرسالة التالية من صاحب

الجلالة الامام.

باسم الله الرحمن الرحيم. من سعيد السلطان الى فخامة الكابتن ويلستيد الموقر المحترم المحبوب، من حكومة الشرق، السلام لك من الله العلى، فان خطابكم وصلنا وهو تأكيد على حبكم في تذكرنا، وقد ابتهجنا كثيرا لوصولكم الى صور ثم انتقالكم الى جعلان التي بقيت على حالها منذ ادارتنا لها، ثم منها الى سمد التي تقدم لك الشكر ولذلك فنحن مسرورون، وأكثر من ذلك فان أى شيء ترغبون فيه مهما كان صغيرا أو كبيرا، فان كل ما تفعله أن تعلمنا ونحن من جانبنا سنتقدم ما يلزم. والسلام لكم ووداعا.

المخلص

سعيد سلطان

ان أوربا حتى الوقت الحاضر لا تعرف سوى النذر اليسير عن هذا الأمير المستنير. وان هديته الملائمة الى ملكنا البحار، وهي سفينة حربية ضخمة تامة التجهيز، ورغبته فى تكوين تحالف أكثر اخلاصا مع بريطانيا العظمى .. كل هذه الأمور زجت به فى بعض الشئون السياسية، وان تشجيعه السخى للعلوم والفنون قد اجتذب انتباه مجمع علمي ذي نفوذ، فأعلن هذا المجمع منحه العضوية الشرفية

ان هذه الأحداث انما هي أمور طفيفة وسوف أطلب شيئا من التسامح لادماجها. وفى الواقع فانني اذا كنت أسجل كل عمل يستحق الاعتبار