سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

- 186 -

-

والمرشدين

الخ، وأن الخطابات قد تم اعدادها تحت رعايته وموجهة

في الأسلوب أو الوسيلة تعمل

لرؤساء المناطق والتي سأمر فيها طالبا منهم حسن استقبالي بكل العناية الممكنة. وفى هذه المناسبة كانت هناك بكل وفاق مع صاحب الخلق النبيل الذي يحمله

روح

وقد بلغ السيد سعيد اثنين وخمسين عاما وحكم 27 عاما وهو طويل القامة ذو مظهر آمر وملامح معتدلة تلفت الانتباه، وهو حاذق ويمتلك أسلوبا لطيفا، أنيسا، مبجلا. وكان من عادات السلطان الشخصية الاحتفاظ ببساطة أصله البدوى، وهو معتدل لدرجة تقترب من الزهد، ولم يتحلى بأية مجوهرات بتاتا، أما ملابسه فهى بغض النظر عن نوعية النسيج ورقته، فانها لا تفضل ملابس أى مواطن مسئول.

Wank

وفي جميع المناسبات لم يكن مرافقوه يشكلون موكبا فخما أو أى مظهر من المباهاة. ويلاحظ العرب أن من بين الدلائل على دفء العواطف، أن سعيدا كان يزور والدته صباح كل يوم، وهى لاتزال على قيد الحياة، ويبدى فى كل الأمور طاعته الثابتة لرغباتها، وفي خلال تعامله مع الأوربيين كان دائما يعرض أقصى درجات الرعاية واللطف الدافئة. ولو كان هناك بين الأمراء جميعا من يحق له أن يحمل بصدق لقب صديق الانجليز فانما هو امام مسقط، ومن جهتنا فان الارتباط السياسي معه يبدو من الاخلاص قدرا أكبر مما هو مفروض وجوده عامة.

جميع

كأنه

يشمل

الضرائب

وتتميز حكومة هذا الأمير بميزة أساسية هي اختفاء وكل أنواع العقاب الجائر وابداء الاهتمام للتجار من أى دولة وهؤلاء الذين يأتون للاقامة فى مسقط، وكذلك بقوة الاحتمال العامة التي امتدت مع كل الاغراءات، بينما على الجانب الآخر فإن نزاهته وعدم تحيزه وتساهله في العقاب .. كل هذا مع الاهتمام الدقيق الذى يوجهه للصالح العام لرعاياه مما زاده احتراما واعجابا لدى العرب اذ أن سخاءه وشجاعته