سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦--
198 -
كنا
نتوقع
الشئون أكثر من أن يكون ممارسة عملية، لأننا نجد أن هناك، كما ميلا دائما لا يتغير للحصول على هذا المنصب وأن يستمر في داخل الأسرة. كانت عمان في الأصل تخص بالذين جاءوا من اليمن، وأن ميلهم الأساسى كان احتكار الامامية فى داخل القبيلة اليمنية الأزد
(1)
وبمضى الأيام يبدو أنه قد تمت تسوية عامة بين القبائل والأسر حتى تولى اليعاربة. وكان هذا بدون شك هو المزاولة الوحيدة العامة لانتخاب أصلح المرشحين لتولى هذا المنصب بغض النظر عن الأسرة. وكانت فرصة للقضاء على هذه القاعدة وطرد البرتغاليين
وكان الاحساس بأنه لكى تستمر عمان محافظة على استقلالها فان من الضروري واللازم ايجاد ملكية راسخة قوية. وكما يتحقق عن طريق من هم على دراية بالتاريخ البشرى والدساتير بأن التغيير الأولى ليس تغييرا عنيفا فان نظام الانتخاب لم يلغ، ولكن فى أثناء الانتخابات نفسها كانت هناك أفضلية واضحة فى جانب عضو من الأسرة الحاكمة، وأفضلية أقل قوة تجاه بعض الأبناء، ولم يكن الأكبر بالضرورة من ذرية الامام السابق. ويبدو أن هذا النظام قد تحطم فى مواجهة الغزوات النجدية. فان الأسرة الحاكمة القديمة لم يكن فى استطاعتها الاحتفاظ والمحافظة على سلامتها. وكان تولى أحمد بن سعيد من أسرة البوسعيد يمثل علامة على العودة الى النظام السابق، وهو الانتخاب الحر من أي تدخل مهما كان ويمثل للأمة أيضا الضربة القاضية الناتجة عن انتخاب لا قيود عليه، اذ أنه بعد امامة أحمد عادت الامامة مرة أخرى لتصبح مقصورة على الأسرة. كذلك كان هناك أثر مستورد أو دخيل بالرغم من
مصدره
(2)
ص 3.
Ross ، 209
Lilienster 49
Beut
ص
(1)
of
Ingrams
، Badger
(2)