سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

1

- 199 -

الشك الضئيل للغاية من مبدأ البكورة (1)، ومن هذه الفكرة الجديدة انبثقت نتيجة غريبة للغاية ذات أهمية.

واذا كان قد تأسس بالتدريج ازدياد التأكيد بأن الابن الأكبر هو الذي يتولى الامامة، ففى نفس الوقت اتفق على مراعاة الحيطة أو الاعداد للأخوة الآخرين، فبناء على ذلك أصبح الأمر عادة لا خروج عليها، وكانت في بادئ الأمر تبدو اختيارية ثم صارت عادة محددة تتبادل فيها الآراء حول المدن كأنها اقطاعية من ملك أو أمير وهكذا يحصلون على لقب السيد (2). ومرة أخرى فان عقد مقارنة مع دول ذات دساتير نامية سوف يظهر ما كان يدور في عمان، ففى البداية كان الامام يستطيع القيام بذلك الشرط، وانتهى الأمر بأن أصبح لزاما عليه أن يقوم بذلك. وكان من المفروض أن يتولى السادة» أو الأسياد» نقل ولاء مدنهم وطاعتها حتى تصبح تحت سيطرة الامام

(2)

والواقع أن هذا الأمر كان أقرب الى الناحية النظرية منه الى الناحية الواقعية، يحدث ويتحقق فى حالة وصول امام قوى الى المنصب، ولا يحدث في حالة وصول امام ضعيف اذ يحتمل أن يطالب السادة باستقلالهم

الذي يسوى بينهم

وكان سعيد بن أحمد آخر حلقة فى السلسلة القديمة من الأئمة (3)، ومن المحتمل أنه هو بتكوينه الشخصى قد جهز الدافع الرئيسي لوضع

(1)

Lune

Badger (1)

ص 142. يرجع ذلك الى عام 1624 ولكن لم يتأيد ذلك

ص

101

(3) كان شعب عمان وزعماؤهم يرغبون فى أن يتولى منصب الامامة أكبر أبناء أحمد وأكثرهم ذكاء وهو هلال) بدلا من سعيد (ولكنهم فشلوا في تحقيق

•

ذلك اذ أنه كان صغيرا ص 188، Hart

Badger

ج 2 ص 272