سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢١٢- 204 -
—
واذا كانت العزة أو الكرامة التي قدمت عن ذلك العمل لم تكن أقل من اختفاء النجديين فقد دفعت رجال الجماعة الدينية للمناداة به اماما
وعلى أية حال، فان هناك أمرين يعملان على الاقلال من شأن هذا الحدث. فمن ناحية من المعروف أن المنطقة منعزلة، ولم يكن لعزان بن قيس خلفاء مباشرون. ومن ناحية أخرى فانه لم ينتخب اماما من قبل، وان المناداة بالامامة انما هي اشارة الى مناورة موالية له (1)، أو مشابعة أكبر منها مسألة وطنية.
وفى الواقع، فانه حتى وقت قريب فقط، حدث احياء لهذا المنصب وأخيرا ارتاب أصحاب مذهب الأباضية فى أن لحاكم مسقط صلة وثيقة بالانجليز وأنه انتخب شخصا يدعى سالم بن راشد وهو من بنى غافر من عقيدة الخليلي
(2)
وان امعان الفكر في هذه الحقائق لا يترك فرصة للشك فان كلمة امام في أثناء القرن 19 احتفظت برائحة الكلمة الدينية التي كانت تتمتع بها من قبل، ولم يكن سعيد بأى حال شبيها بصاحب هذا المنصب في العصور الوسطى أى) الأمير المطران (فى غرب أوربا، لذا لم يكن له أي مطمع في الامامية واقتصر في دعواه على اللقب المدنى، السيد (3).
83/ 1882 ص 24، ج 2 ص 242، 360
Rep. (1)
Massiznon (2)
Guillain
(3)
ص
Eclles ، 09
ص
Handbook ، 23
ص 37، 246 (جـ 2 ص 107) يقول أن سعيد بينما هو في زنجبار
6
و
Hardinge
استخدم اللقب، الامام بعد تلقيه هدية من امام المسجد هناك 86 (يبدو أنه أخطأ حينما تحدث عن برغش بن سعيد وأنه تلقب بلقب الامام في زنجبار وأن هذا اللقب توقف استخدامه له بعد زيارته لانجلترا
(ص
عام 1833
•