سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢١١- 203 -
عن الاحتفاظ بموقعه (1). بينما لم تكن لدى سلطان اى رغبة في المنصب. وكان سعيد فعلا يمتلك ميزة كبرى بمنصبه فى الرستاق ولم يفقد منصبه
الا بوفاته.
تعمال
لم يكن هناك خليفة مباشر. ففى منتصف القرن 19 كان حمود ابن عزان رئيسا واسع النفوذ فى المناطق المجاورة لصحار، وأصبح خاضعا لسعيد بن خلفان حاكم الرستاق وعرف باسم الخليلي، وتحت وصايته أصبح ناسكا متقشفا تماما. واذ تنازل عن كل أموره الدنيوية فمنح ابنه سيف بن حمود حكم صحار. وكان ذلك الأمر محاولة لتولى حمود الامامة. وليس هناك شك فى أن ورعه وتدينه كانا أهم صفات تميزه لتولى هذا المنصب، ولكن هناك قدر من الشك فى أن محاولة قد بذلت لوضع شخص من عمان كزعيم روحى وفى نفس الوقت يتولى المنصب الدنيوي.
ولكن مثل هذه المحاولات حكم عليها بالفشل، اذ أنه بعد أن تحول
الأمر الى لعبة الموت فان حمود رفض أخيرا الكرم المعروض عليه (2).
وحدثت محاولة أخرى لاحياء المنصب في شهر أكتوبر عام 1868 وفى ذلك الوقت كان النجديون قد أصبحوا مرة أخرى مصدرا المتاعب والاضطرابات العملية، وقد وجدوا خصما يقارعهم في خاليلي واستطاع عزان بن قيس أن يطردهم من عمان ويؤسس لنفسه حكما في مسقط.
Miles (1)
Badger (2)
ص 282
ص