سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٢

- 22 -

1

وإن النفوذ العماني في زنجبار يمتد لفترة طويلة، إذ يعود على أية حال الى عام 1989 عندما دعا سيف بن سلطان الأول لطرد البرتغاليين (1). ومنذ ذلك التاريخ فصاعدا ازداد نفوذ عمان الخارجي أو اضمحل تبعا لقوة حكامها أو ضعفهم. وعلى الرغم من أن كولونيل مايلز (ص 266) يقرر أنه فى عام 1750 أرسل احمد بن سعيد حكاما الى موانى ممبه وكيلوا وزنجبار، فإن من الواضح أن سيطرته على الساحل الشرقي لأفريقيا

كانت ضعيفة

وتوفى أحمد عام 1783، واختلفت المصادر حول تحديد ذلك التاريخ فقيل انه 1775 أو 1783 أو 1785 • ولكن يمكن القول إنه قد وضع حد لهذا الاختلاف بالنقش الموجود على قبره فى الرستاق والذي يحدد ذلك

بالتاسع عشر من المحرم عام 1198 هـ الموافق 15 ديسمبر 1783 (2)

إن وفاة حاكم عربي إشارة الى اندلاع الفوضى فوريا وبخاصة في عمان حيث ينتشر بين القبائل احساس بأن منح الامامة إنما هو بين مناقشة (3) أيديهم وإن حكم الابن الأكبر ليس موضع. وتبعا لذلك فقد وقع الاختيار، لسوء الحظ على سعيد بن أحمد، وكان شخصا

(1) بخصوص الحملة الأولى التى أرسلها حاكم عمان الى شرق أفريقيا

انظر Miles

ص

84/ 1883 ص 27،

Badger ص 92

، 220 Strandes

ص 231،

،98 Newman

ص

ص 56،

Ross

Grandidier

صه،

23

Rep.

ص 34.

Lyne ص 011

(2) انظر Miles ص 280،. 8/ 18 ص (3) انظر Sehmidt وبعد وفاة سعيد بن سلطان فقد عين لورد كاننج بعثة للتحقق من الادعاءات حول وراثة الملك على مسقط وزنجبار. وقد كتب Badger في تقريره (من بين جميع الذين حكموا لا يوجد شخص واحد انتحل أو مارس الحق في تعيين وريثه أو تصرف فى أملاكه بمقتضى وصية أو أى شئ مشابه. وعند وفاة أي حاكم فان عضو الأسرة الذي يتصادف ممارسته النفوذ الأقوى فى تلك الفترة فانه يتقدم غيره أو يقدمه الآخرون لتولى الحكم وقد يثير بقية أقارب الحاكم المتوفى النزاع وقد تندلع نيران الحرب اثر ذلك، ويتولى الأقوى المنصب الشاغر. ولكن حتى في مثل هذه الأحوال فان الحق فى تولى الحكم لا يعد أمرا واقعا بدون اجماع القبائل الرئيسية بالصلاحية انظر Lyne

ص 57