سلطانة في نيويورك: أولى رحلات الأسطول العماني لأمريكا عام 1840م هرمان فردريك أيلتس

سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٣

-

وعدم

استطاعته

ضعيفا لا وزن له (1)، وكان من المؤكد عدم استطاعته الاستمرار في الحكم لولا الوصاية القوية على العرش التي مارسها ابنه حمد ما بين 1785 حتى 1792 (2). وكان فى الأسرة على أية حال شخصان قديران، فإن سعيد بن أحمد أخو سلطان أحبطت رغبته في الامامة. الاستيلاء على الرستاق) وكانت هى العاصمة آنذاك (فاستولى على مسقط وكانت عينه - دون شك - على تلك المدينة التي تقع على شاطئ البحر مكونة ميناء جيدا آمنا، ويحميها من جهة اليابس سلسلة من الجبال التي يستحيل عبورها. وهكذا أضفت عليها الطبيعة حماية طبيعية إذ لا تخرج من المدينة أى طرق بل تبدأ الطرق من ميناء مطرح الصغير الى الشمال. وإذ وجد سيف بن أحمد، وهو الابن الرابع الأحمد بن سعيد، أن ادعاءاته فى أحقيته للامامة قد قضى عليها، فإنه اتجه صوب شرق أفريقيا عام 1784 (3) وفرض حصارا على ممبسة. وعندما وصلت أخبار هذا الحصار الى أسماع سعيد بن أحمد أرسل ابنه حمد لانقاذ المدينة. وفى اللحظة التى كانت المدينة فيها على وشك السقوط استطاع ابن الأخ طرد عمه. وإذ شعر سيف بن أحمد بخيبة الأمل للمرة الثانية، اعتزل في لامو بشرق أفريقيا حيث توفى تاركا وراءه ابنه بدر (ه). وأصبح على المسرح العماني شخصيتان أساسيتان هما ابنا أحمد: أحدهما سلطان بن أحمد، والآخر سعيد بن أحمد الذي استطاع بعد وفاة حمد 1792 أن يركز نفسه في شمال البلاد، وكان موقفه لا يرتكز على قدر من القوة. حقا إنه كان الامام (6)، ومن ثم كان يملك السيطرة على عقول وأرواح أتباعه نتيجة لما يملكه من تبجيل

(4)

28

Lamu

(1) انظر Miles ص 281

(2) انظر Rep / ص

(3) انظر. R 1883 / 84 ص

23

20

(4) انظر / ص 20، ص 28

(0). 04/ 13 ص ص 21، 22

(6) انظر ملحق ب

nongen V

GIRL THE EX