سعيد بن سلطان لرودلف سعيد رويت- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣١—
- 31 -
-
جون ريموند عام 1806 (1) يقول «في أحد الأيام قال أحد النجدين في أسلوب يشبه التنبؤ لقد اقترب اليوم الذى سنرى فيه أحد العرب يجلس على كرسى الخلافة، إننا قد ضعفنا مدة طويلة وكافية تحت عبودية الغاصب» وكانت النغمة فى الحقيقة تتصف بالنبوة، اذ أنه في عام 1808 استطاع النجديون الاستيلاء على المدينة المقدسة على الرغم مما واجهوه من معارضة من جانب تركيا وفارس ومصر وكل أقطار العالم الاسلامي، وبالرغم من القحط الطويل المدى والنزاعات الداخلية (3)، واستمروا يحتلونها حتى استطاع محمد على عام 1810 تجميع قوات من مصر ضد النجدين وأطاح بهم بعيدا، ويمكننا أن نتعرف على الحكم النجدي: من صرامته وتزمته وشدته فى فرض الغرمات الثقيلة على الناس. وهذا هو نظام الحكم الذى عمل بدر على إدخاله بين شعب متدين متمسك بالروحانيات تمسكا شديدا.
(4)
ت المعلا
وقد جدت أمور أثارت الاستياء البالغ لدى القبائل ذلك أنه كان مندوب نجدى يشاهد في مسقط (3) يشرف على جمع الغرامات وقدرها 12?000 دولار لحساب الغزاة. وإن الاحساس بوجوده لم يكن شرا لازما، ولكنه كان سلاحا لتبجيل بدر شخصيا مع إدراك أن هناك قوة من 400 فارس نجدى فى بركاء يهددون الريف العماني
ولم يدفعهم كل ذلك الى اتخاذ أي إجراء، فقد كانت البلاد محاصرة، وكان العدو متفوقا في القوة، ومن ثم لم يكن هناك مغزى من وراء أى هجوم سريع. وفى هذه الظروف استدار الحزب الوطني الى سعيد في بركاء. وقد استمر الشاب هناك تحت تأثير عمته بيبي موزه وتحت
Miles
Raymond (1) Cornacez (2)
(3) انظر Miles (4) انظر. Rep ص 298،
ص 34
ص
140
ص 307
84/ 1883 ص 21،. Rep 18/1887 ص 28،
Mansur
ص
ه ويقدرها بحوالي 50?000 دولار